|
الرد
بالكتابة النظرية والتطبيق
في آداب المستعمرات القديمة
بيل اشكروفت ، غاريث غريفث ، هيبين تيفن / ترجمة د. شهرت العالم
بيروت / المنظمة العربية للترجمة
/
2006
407 صفحة حجم كبير
اسفرت
التجربة الاستعمارية وردود المراحل اللاحقة وتحدياتها عن ظهور
كتابة جديدة باللغة الانكليزية ، وهي كتابة قوية ومتنوعة فيها
استنباط وابداع ، وتحدي للمعايير السائدة في الادب والثقافة ، ولقد
افضت هذه الكتب الى ترسيخ نمط خاص من الكتابة عرفت بانها ما بعد
كولونيالية في ثقافات بلدان مختلفة مثل الهند واستراليا وافريقيا
وكندا .
يثير هذا الكتاب نقاشا حول العلاقات القائمة بين انماط الكتابة ما
بعد الكولونيالية وحول العوامل المؤثرة في لغتها وفي اساليب نصوصها
، وهو يوضح كيف تشكل هذه النصوص نقدا راديكاليا للفرضيات التي تقوم
عليها رؤى المركزية الاوربية في اللغة والادب .
يعتبر الكتاب من اهم ما صدر من التحاليل المتصلة بالكتابة في المرحلة ما بعد
الكولونيالية في علاقتها بكبرى القضايا الفكرية ، وهو بذلك يشكل
مصدرا مفيدا بالنسبة للباحث العربي لما يقدمه من معارف عن هذه
الكتابة ولما فيه من بعد نظري ومنهجي وتحفيز على المقارنة بين
السياق الثقافي العربي وسياقات ثقافية اخرى .
قسم الكتاب الى خمسة فصول :-
الاول : تفنيد الاطروحات / النماذج النقدية لاداب ما بعد
الكولونيالية .
الثاني : اعادة تعيين موضع اللغة / استراتيجيات النص في كتابة ما
بعد الكولونيالية .
الثالث : اعادة تعيين موضع النص / تحرير كتابة ما بعد الكولونيالية .
الرابع : النظرية على مفترق الطرق / النظرية الاصلية وقراءة ما
بعد الكولونيالية .
الخامس : اعادة تعيين موضع النظرية / كتابة ما بعد الكولونيالية
والنظرية الادبية . |
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006