|
الادب
في الحيرة قبل الاسلام
د . احمد حسين عبد العيثاوي
بغداد / دار الشؤون الثقافية العامة ــ 2008 ــ
303 صفحة ؛ حجم كبير
يكشف هذا الكتاب عن تاريخ
الحيرة الادبي وتأثيره في ادب العرب قبل الاسلام ، كما يكشف عن
الدور البارز لعرب العراق ممثلين بالقبائل العربية التي استوطنت
الحيرة في عصر ما قبل الاسلام حين كانت حاضرة للعرب وكعبة للادباء
والشعراء ، اذ تمكنوا من التطوير في موضوعات الشعر العربي المعروضة
وهيأوا لاستقلال قصائد الخمر والحكمة والشعر القصصي بنوعيه ،
التاريخي والديني ، كما طوروا فيما عرف بفن القبائل الشعرية الذي
وجدت امثلة منه عند لقيط بن يعمر الايادي وعدي بن زيد العبادي
وغيرهما من الشعراء .
واستطاع المؤلف ان يثبت ان فن النثر من الفنون التي عرفت الحيرة ضروبا منها
كالخطابة والوصايا والمحاورات والامثال ، وحملت هذه الفنون معاني
وافكارا تتصل ببيئة الحيرة الطبيعية والاجتماعية والفكرية
والسياسية .
وقدم الكتاب نظرة لأهم الظواهر الفنية في الشعر وابرزها الواقعية والوضوح ،
اذ اتخذ شعراء الحيرة الواقع المحسوس مادة لموضوعات قصائدهم ،
وصوروا مظاهرها الحضرية والبدوية ، سكانها وملوكها ، قصورها
وانهارها ، ديارها واثارها ، ارضها وسمائها ، حيوانها ونباتها .
ويشير المؤلف الى ان الامثال التي قيلت في الحيرة او اتصلت معانيها
بحياة سكانها قد جاءت مصورة للحياة العامة في الحيرة ، ومن ظواهرها
البارزة ، الافتتان في صوغها واخراجها باسلوب بليغ ، فقد جاءت
مرتفعة عن اللغة المألوفة ، الفاظها مختارة وصياغتها محكمة فيها
جرس وتوازن وفيها تشبيه واستعارة وكتابة .
جاء الكتاب بتمهيد واربعة فصول وخاتمة
تضمن التمهيد صورة عامة عن الحالة الطبيعية والاجتماعية والسياسية والثقافية
للحيرة .
الفصل الاول : تناول الاغراض الشعرية التي طرحها شعراء الحيرة
والتي اشتملت على موضوعات الفخر والحماسة والاعتذار والغزل والخمرة
والوصف والحكمة .
الفصل الثاني : خصص لدراسة الشعراء الذين وفدوا الى الحيرة من بيئات جزيرة
العرب وما قالوا من شعر .
الفصل الثالث : تحدث عن الفنون النثرية في الحيرة والتي كانت شاملة لضروب
مختلفة .
الفصل الرابع : عرض ابرز ظواهر الادب الحيري الفنية .
اما الخاتمة ، فقد عرضت النتائج التي تمخضت عنها الفصول .
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006