تاريخ دمشق
في العصر الفاطمي
د. محمد حسين محاسنة
دمشق ــ صفحات للدراسات والنشر /  2008
279صفحة ؛ حجم كبير
 يعالج هذا الكتاب فترة غامضة ومحزنة وغريبة من تاريخ مدينة دمشق في فترة حكم البربر والبدو والقرامطة وتحكمهم بهذه الحاضرة العريقة  حيث خضعت لهجومهم ونهبهم وتدميرهم واحراقهم لها، ولكن ارادة لدى سكان دمشق في  ذلك الوقت جعلهم يتمسكون بمدينتهم ويدافعون عنها .  ويشير الكتاب الى ظهور شخصيات شعبية قادرة عل قيادة الناس البسطـــــــاء  وبأقل قدر ممكن من التنظيم والتسلح تحقق انتصارات وتظهر مواقف لاتنسى وبطولات لابطال مجهولين قتلوا على اسوار دمشق ، اوفي ازقتها .  ويجود الكتاب في احتواء الحدث التاريخي ضمن زمانه وفي حيز مكانه ، اضافة الى تناوله موقع دمشق ومناخها وسكانها ، واستعراضه لعمرانها بشقيه المدني والديني .  وعند بحثه في ظروف الاحتلال الفاطمي لدمشق دخل عمق تاريخ هذه المدينة مع تناوله لتنظيم الاحداث فيها ، ثم يفصل نواحي الادارة الفاطمية بدمشق ، ويتعرض للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيها ، وللاسواق التجارية والنقود المتداولة ، ولفئات المجتمع وملابسها وطعامها واعيادها ، كذلك يستعرض الثقافة والاداب والعلوم .
 قسم الكتاب الى خمسة فصول :
 الاول : تناول دراسة العمران والبيئة في دمشق .
  الثاني : تناول وضع مدنية دمشق في العصر الفاطمي .
  الثالث : تناول الادارة الفاطمية في دمشق .
 الرابع : تناول الاحوال الاقتصادية والاجتماعية في دمشق .
 الخامس: تناول الحياة الثقافية في دمشق .

*****

-29-

 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006