دمشق خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
( 570ــ656هـ )
دراسة في اوضاعها الثقافية
فينوس ميثم علي
بغداد ــ مطبعة دار النعيم /   2008
169صفحة ؛ حجم كبير

  يتناول هذا الكتاب دراسة الناحية الثقافية في دمشق خلال القرنين السادس والسابع الهجريين ، والذي برز خلالهما اهتمام وعناية الحكام الايوبين والمماليك بالناحية الثقافية ورعايتهم للعلم والعلماء .
 قسم الكتاب الى اربعة فصول :
  الاول : اشتمل على مبحثين ، تناول الاول الحديث عن دمشق خلال الحكم الايوبي ، واحوالها عندما كانت تحت السيطرة السلجوقية ، اما المبحث الثانــي, فقد تناول سياسة الايوبيين والمماليك في دمشق وكيفية مواجهة صلاح الدين للصليبيين وفرض نفوذه واقرار شرعية حكمه .  الثاني : ضم مبحثين ، الاول تناول العناصر البشرية التي كانت تسكن دمشق ، اما المبحث الثاني فقد وضح الاحوال الثقافية في دمشق والاهتمام الذي اولته الدولة الايوبية بالعلم والعلماء وبناء المدارس ، كما اوضح اهمية المساجد التي كانت في ذلك الوقت من اهم المؤسسات التعلمية .  الثالث : جاء لدراسة العلوم  النقلية ويتكون من مبحثين ، تحدث الاول عن العلوم الدينية والفقهاء الذين برزوا في تلك الحقبة والمحدثين المشهورين وانجازاتهم ، اما المبحث الثاني فقد تناول دراسة العلوم الادبية ووضع الحركة العلمية في القرنين السادس والسابع الهجريين وابرز الادباء والكتاب والشعراء والمؤرخين وانجازاتهم العلمية والثقافية والادبية ، كما تحدث عن بعض العلوم الاخرى مثل علم الجغرافية وما له من ارتباط بعلم التاريخ .
 الرابع : تناول دراسة العلوم العقلية مثل الفلسفة واهم فلاسفة القرنين السادس والسابع الهجريين والعلوم الرياضية وعلم الفلك واشهر رجال الفلك والنجوم ، كما تحدث عن اهمية علم الكيمياء وابرز الكيميائيين في ذلك العصر .

*****

 

 

 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006