|
الانزياح
في الخطاب النقدي والبلاغي عند العرب
د. عباس رشيد الددة
بغداد / دار الشؤون الثقافية العامة / 2009
367 صفحة ؛ حجم كبير
إذا صح القول أن للانزياح " فيما هو
مطروح من تنظير" قوى على التشكل يتسلم بها درجة عالية من تبلور
المفهوم بإزاء تبلور اصطلاحي مماثل ، فان له – أيضا – هو قوة مثلها
على النمـــاء والتغـــاير بحيث يلج شعاباً نظرية جديدة تضعــه –
أحيانا – خارج مداراته المقررة سلفاً .
لقد تعاملت الدراسة التي تضمنها الكتاب مع الخطاب بوصفه مجموعة خصائص عامه
مجردة ممكنة ، أي إن الخطاب غير منظور إليه بمعناه الأصولي العربي
ولا بمنحاه الفلسفي الغربي ، وإنما بالمنظور اللساني الذي يعدّه
ملفوظاً مركباً من بنيات أو وحدات لغوية منسجمة تؤطرها أنظمة
داخلية تسمح بتشكلها على نحو يحمل رسالة دلالية ، تتنوع – على
وفقها – ضروب هذا الخطاب ، تتعدد مظاهره التي طفت منها الدراسة
الخطابين النقدي والبلاغي .
أن ما يسوغ لدراسة كونها تقصت اغلب الصياغات التي سبكها النقد الغربي عن
الانزياح ، مع إن مجال اشتغالها هو الخطاب العربي ، هو أنها تابعت
فهم العرب لتلك الصياغات ، واستنطقت التشكل المعرفي العربي لها
والمترشح عن المناقشات والترجمات العربية لها .
تضمن الكتاب مقدمة وخمسة فصول هي :
الفصل الأول : المفهوم وإشكالية المصطلح .
الفصل الثاني : الأصول والمقولات .
الفصل الثالث : الحقول والعلاقات .
الفصل الرابع : معايير تعيين الانزياح .
الفصل الخامس : وظيفة الانزياح . |
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006