|
صوت
الفقر
جون كينيث كالبرث
"باللغة
الانكليزية"
هارفرد//امريكا /1983
88 صفحة ؛ حجم كبير
هناك علاقة تربط كل من الدول
الصناعية السابقة والدول الحديثة الاستقلال وذلك بعد الحرب
العالمية الثانية والتي يطلق عليها العلاقة بين الدول الفقيرة
والغنية . وان الاخيرة تعتمد بصورة مباشرة او غير مباشرة على
الدول الفقيرة لوجود اكثر الموارد الطبيعية فيها كالبترول بالاضافة
الى توفر الموارد البشرية لاستغلالها كايدي عاملة .
قسمت الدراسة دول العالم الى دول متطورة ومتخلفة والتي اطلق عليها فيما بعد
بدول العالم الثالث في الوقت التي لم تقسم فيه لا الى الاولى ولا
الى الثانية لكن /جون كينيث/ مؤلف كتاب /صوت الفقر/ وصف التسميات
السابقة بالتراهات واكد وجوب تقسيم دول العالم الى الدول الصناعية
القديمة والاوطان الجديدة فهي التسميات المنطقية وخصوصا بعد الحرب
العالمية الثانية .
وذكر المؤلف ان الدول صنفت وفق المدى الاقتصادي وتطابقه مع حجم وزيادة وضخامة
الانتاج الوطني بالرغم من اعتبارات الجهود الافضل لحكوماتهم فعلى
سبيل المثال ان الولايات المتحدة الامريكية لاتزال وبدون ادنى
منازع المسيطرة صناعيا على العالم وبعدها تاتي اليابان واخيرا اكثر
دول اوربا فالهدف من صوت الفقر هو افتراض بعض الامور التي غالبا
ماتسمعها الدول الغنية من الفقيرة فغالبا ما تنتقد الاخيرة الدول
الصناعية القديمة بسبب سياساتها الاقتصادية والنقدية بالاضافة الى
سياستها العامة المليئة بالاخطاء . وسلط المؤلف الضوء على العلاقات
السياسية بين امريكا وروسيا / باعتبارهما قبضة واحدة /على الدول
الحديثة الاستقرار فالاثنتان تتسابقان في التسلح باعتبارهما اكبر
قوتين عسكريتين عالميتين فالتسلح له تاثير سلبي على الدول الحديثة
الاستقلال اذ يولد اضطرابات وتهديدات خطيرة ضد الحياة على كوكب
الارض الذي يجمع الفقراء والاغنياء .
وقال .. هناك نقطة واحدة تجمع كل من الدول الصناعية والاشتراكية
واللااشتراكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وخاصة بين امريكا
وروسيا الا وهي الاشكال الاقتصادية التي تعكس مرحلة متقدمة للتطور
والتي بالامكان انتقالها الى الدول الحديثة في اسيا وافريقيا والى
مركز جنوب امريكا .
قسم الكتاب الى خمسة اقسام :
الاول : الثروة والحكمة .
الثاني : تقيدات القضايا التاريخية .
الثالث : الامبراطورية الثانية .
الرابع : التسلح العسكري .
الخامس :القضايا التاريخية الخاصة بالاغنياء .
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006