خلق القيمة العامة
الادارة الستراتيجية في الحكومة   "باللغة الانكليزية"
مارك اج . موور
جامعة هارفرد/ امريكا / 1995
400 صفحة ؛ حجم كبير
ان هدف مؤلف كتاب / خلق القيمة العامة / هو وضع خطة لبناء الاستنتاج العملي وفق اسس علمية لارشاد الادارات العامة وذلك من خلال تقديم العديد من الاجابات  المتعلقة باستفسارات تدور في ذهن المدراء العامين تتعلق باعمالهم لخلق اجواء خاصة بهم يجدون انفسهم فيها قادرين على تقديم المنفعة العامة بالشكل الامثل سواء الى المواطن او الى المؤسسة التي يديرونها .
 ويقول مؤلف الكتاب ان الكتاب يطور افكارا مختلفة لاشكال متعددة فهو ، بداية ،  يوضح فلسفة الادارة العامة بشكل افضل وفكرة تقبل المواطنين للمدراء العامين والمسؤلية الاخلاقية المطبقة في مكاتبهم والقوة والسلطة التي يتمتعون بها لمتابعة انجاز الاعمال من مواقعهم ، كما ويقدم للمدراء العامين وصفا دقيقا للوظائف تمكنهم من وضع الشروط والمواصفات اللازمة لتعيين العاملين في المؤسسة ، وكذلك يحدد الظروف التي تستوجب تدخل المدراء من اجل تنفذ سياساتهم وتنظيماتهم خدمة للمصلحة العامة .
وذكر المؤلف ان المسؤلين المنتخبين سواء كانوا في مناصب عليا كالروؤساء او ومن هم ادنى كالمحافظين والعمدات ينظر اليهم كمدراء عامين مسوؤلين دستوريا عن تطبيق القوانين واستخدام مصادر العمالة و من جهة ثانية فان المسؤولين المنتخبين كمدراء المؤسسات او مدراء الهيئات الادارية قد عينوا لقيادة خط وكالاتهم السياسية والذي يطلق عليهم ايضا اداريين ومندوبي الحكومات في المقاطعات واعضاء لجان ومفوضين . ومن جهة اخرى فان بعض السياسيين وكلوا فريقا سياسيا لانجاز مشروع اداري مسؤول عن انجاز مبادرات سياسية خاصة فاعضاء هذا الفريق يعتبرون ايضا مدراء عامين .
  واشار المؤلف الى انه من الممكن ان يكون بعض المدراء العامين كروؤساء لخدمة مدنية يدعمون الانجازات السياسية فالبعض منهم يعمل في مكاتب ادارية حكومية والبعض الاخر يعمل في مكاتب غير حكومية لكن الفريقين يعملان في القيادة والتخطيط وعملية ادارة الانظمة المالية والشخصية وفي المنظمات العامة .
  واكد المؤلف انه فضّل الكتابة عن موضوع تحسين اوضاع الادارة اكثر من الاشكال الدستورية لسببين الاول وضع المؤلف الخاص في جامعة هارفرد ودراسته في مدرسة
كندي الذي منحه تطورا وتقدما مقارنة في مجال تطوير الافكار الخاصة بتحسين الادارة ففي كل عام تستقبل مدرسة كندي المئات من الممارسين للادارة العامة في صفوفها من الذين يمتلكون ارضية صلبة في مجال الدساتير الحكومية لكن ليس لديهم اية معلومات  / حتى ولو كانت بسيطة /عن الافكـــــار الادارية المســـاعدة في تحسين وضعهم الاداري
مفعمين بالطاقة والموهبة على الرغم من قلة المعلومات التي يمتلكونها والخاصة بالافكار التطورية التي من المؤكد هي الاكثر اهمية لحياتهم العملية . اما السبب الثاني فهو الاستمرار في الاعتقاد بان تحسين الافكار الادارية والعملية هو الاساس المهم لتطوير وتحسين قطاع المنظمات الادارية ، وعليه فان الشكل الدستوري يتطابق في كثير من الامور مع الادارة العامة ، فببساطة يمكن القول ان الشكل الدستوري يعيد تنظيم موقعهم ومسؤولياتهم فكيف يستطيع الاداريون العمل في مواقع المسؤلية الجديدة لولا تنظيم الاعمال على الوجه الاكمل .
 وختم المؤلف كتابه بتقديم معلومة للمختصين  بمجال الادارة وهي ان هذا الكتاب عام ، وضع ليطبق من قبل مجموعة كبيرة من الاداريين في القطاع العام وبشكل دقيق وذلك بالتركيز على الاراء المطروحة من قبله وخاصة تلك الاراء المتعلقة بالظروف العملية التي يواجهونها فهذه الامور تجعل كتابه اكثر عمومية من تلك الكتب التي تهتم بنوع معين من الادارة وبمعضلات ادارية خاصة .
  قسم الكتاب الى ثلاثة اقسام :-
 الاول: واشتمل على : عدة مواضيع منها : القيمة والاهمية العامة ويتضمن الهدف من العمل الاداري والقياسات المختلفة الخاصة بمعرفة القيمة العامة ، الستراتيجية المنظمة في القطاع العام ويتضمن وكالة حماية البيئة وخدمات الشباب والرئاسة في القطاع العام ومهمة القطاع الخاص والتلوث وانسانية علاج الاطفال والستراتيجية المنظمة .
 الثاني : الشرعية وتحشيد الدعم والانتاج والادارة السياسية ويتضمن ، السياسة الادارية ومفتاح العمل الاداري وماهي الامور المهمة في الادارة السياسية والفوائد الناتجة عنها وديناميكية السلطة والبيئية وتحديات الادارة ، كما يتضمن ، مفاوضات وزعامة وتقنية الادارة السياسية .
  الثالث : نقل القيمة العامة ومهام ادارة العمليات وتشمل ، المكتب السياسي في هيوستن ومهام ادارة العمليات وتنظيم المهمات وقضايا الانتاج واستخدام الانظمة الادارية للسيطرة على العمليات والابداع والابتكار وتشخيص التدخل ، وكذلك استراتيجية وتقنيات عمليات الادارة وتتضمن الاسكان العام في بوسطن والحدود السياسية والمنظمات الادارية وبماذا يفكر المدراء الستراتيجيون وماذا يعملون واخيرا التحديات الاخلاقية للزعامة العامة .

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006