تاريخ الكتابة
دونالد جاكسون   - ترجمة محمد غلام خضر
دمشق – وزارة الثقافة
/ 2007
311 صفحة ؛ حجم كبير
 تعد الطريقة التي تعلم بها الانسان كيفية تجسيد اللغة بواسطة الكتابة من أعظم المعجزات في تاريخ الحضارة البشرية والتي تبوأت وما زال مركز الصدارة في نجاحه كجنس بشري ، والكتابة هي الوسيلة الوحيدة لسرد التاريخ بأعتبارها الطريقة المثلى التي تساعد الانسان على تشييد الامبراطوريات وبسط نفوذه عليها ، كما انها قد حملت صفات الفن وأصبحت موضوعا جماليا باهراً في أماكن وعصور مختلفة .
 يسرد هذا الكتاب تاريخ الفن السحري منذ نِشأته الاولى بدءاً بالكتابة المسمارية لدى السومريين قبل حوالي ستة الاف عام وحتى اليوم.
 وان احد المواضيع الرئيسية التي يشرحها المؤلف في سرده التاريخي هذا هو الرابط بين ادوات الكتابة والطريقة التي تطورت بها تلك الكتابة ، ويبين كيف تطورت اشكال بعض الحروف الابجدية انطلاقاً من المادة الرئيسية المعروفـــة لدى كل أمـــة مــن الامم ( ألواح الصلصال عند السومريين واوراق البردي والقلم القصبي عند المصريين والحفر على الحجر عند الرومانيين ) وكيف ان الظروف التي ولدت مناخ نشوء الكتابة وسيرورتها والتي تكاد تكون عرضية ما برحت تشكل نقاط التحول في تاريخ الكتابة حتى الوقت الحاضر .
 ويقدم الكتاب تعليمات مفصلة ودقيقة مشغوعة بوسائل ايضاحية تشرح تلك التعليمات خطوة بخطوة ، كصناعة ورق البردي وطريقة قطع القلم القصبي وكيفية معالجة القلم المصنوع من ريش الطيور واستعماله ، اضافة الى صناعة الحروف الزخرفية على شاكلة ما كان سائداً في العصور الوسطى من أساليب .
 ويعرض الكتاب وصفاً كاملاً لحياة الناسخ وعمله في العصور الوسطى ، ويقدم دليلا واضحاً يبين المواضيع التي ينبغي ان تتوجه اليها الانظار في المخطوطات المزخرفة ويرفق بكل ذلك توضيحاً بالرسوم والامثلة .
 ويبحث وفقاً للتسلسل مردفاً بالامثلة والرسوم الايضاحية تاثير اختراع الطباعة على الكتابة وطرق الطباعة بالصفائح النحاسية وريشة القلم الفولاذية والقلم المدّاد وكافة الادوات الكتابية الحديثة .

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006