|
الجميل
والمقدس
أنا ماري شميل - تحقيق وترجمة – عقيل يوسف عيدان
بيروت –
الدار العربية للعلوم ناشرون/
2008
157
صفحة ؛ حجم كبير
يتضمن
هذا الكتاب ثلاثة بحوث تتناول فيه المؤلفة موضوعات متفرقة ، أعدت
في مناسبات مختلفة ، مع ذلك فهي مترابطة بأعتبار انها جميعا تتصل
بالحضارة الاسلامية ، وتعرض هذه البحوث بصورة خاصة لثلاثة ، فنون
أساسية من الحياة الحضارية في الاسلام وهي ( الجنينة.. الازهار
والبساتين في حضارة الاسلام ) ، ( التشبيه بالحروف في الادب
الاسلامي)، ( والباز الاشهب... ملاحضات في البيزرة في الشرق
والغرب) .
وقد تناولت المؤلفة في هذة البحوث جوانب من التاريخ والدين والادب بينت فيها
الاطلاع الواسع ، والعلم الجم ، والاناة في الحكم عند العرب
والمسلمين.
البحث الاول: ( الجنينة : الازهار والبساتين في حضارة الاسلام ). يعتبر موضوع
الجنائن أو الحدائق مادة الحياة وما فيها من عناصر ، ويحتاج الى
التعهد الدائم والصيانة الدائبة ، والا سرعان ما ينتهي الى
الأضمحلال والانقراض ، وان تناول الحديقة بالتحليل يتطلب الماماً
واسعا بموضوعات شتى كعلم النبات والعمارة والهندسة والفن والفلسفة
، بل وحتى التحليل النفسي لارتباطه الوثيق بالذاكرة .
البحث الثاني ( التشبية بالحروف في الادب الاسلامي) ، تعتبر الكتابة من
مميزات الانسان منذ اقدم العصور ، وهنالك علاقة بينهما وبين الرسم
، فقد كان الخط في بدايتة صفة تصويرية في كثير من الامم ، والمثال
المشهور لهذا هو الخط الهيروغليفي في مصر القديمة ثم صار بعد ذلك
مجرداً بوسيلة الاختزال ، ونجد الان في الفن المعاصر علاقة أخرى
بين فن الرسم وصنعة الكتابة حين ترى ان بعض الرسامين يستعملون الخط
زخرفاً وتزيناً محضاً . وهنالك جوانب كثيرة متشابهة بين الشرق
والغرب في مجال صنعة الكتابة ففي تطور صنعة الكتابة أبدع الخطاطون
في تزيين الحروف بأشرطة ذات عقد وبأشكال الازهار وبتنويع الالوان ،
واحيانا توجد مشابهة غربية بين هذه الاشكال في الغرب والشرق مشابهة
نشأت من اللاشعور، وأحيانا ما يكون تأثير صفة الخط العربي وخاصة
الخط الكوفي على فنون أوربا اثناء القرون الوسطى
البحث الثالث: ( الباز الاشهب ... ملاحظات في البيزرة في الشرق الغرب ) يرمز
الباز الى الروح السامقة والشمس العالية والى المبدأ الروحي على
وجة العموم ، وليس هناك من حضارة لم تضع هذا الطائر في المرتبة
العليا من سلم الموجودات وهو يعتبر رمزاً للاعالي والكبرياء وصراع
القوى السامية مع قوى الشر حتى العصور الحديثة ، وقد أبدى العرب
أهتماماً خاصا بالجوارح وعلى وجه الخصوص الباز حيث تطلق العرب اسم
البيزرة على الصيد بالصقور أو بالطيور الجوارح عامة ، وفي هذا
البحث تقدم المؤلفة معلومات واخبار عن هذا الطائر الجارح وعن
الجوارح الاخرى من نفس فصيلته كالصقر والشاهين والبؤبؤ وغيرها . |
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006