الثغور البرية الاسلاميةعلى حدود الدولة
البيزنطية
في العصور الوسطى
د. علية عبد السميع الجنزورى
القاهرة – الهيئة العامة للكتاب
/ 2003
219 صفحة ؛ حجم متوسط
هذا الكتاب عن الثغور الأسلامية على حدود الدولة البيزنطية في العصور الوسطى ، ويقصد بالثغور الأسلامية البرية تلك البلاد التي كانت على حدود الدولة البيزنطية أو دولة الروم والتي كانت هرماً لاعظم واكبر واطول احتكاك حربي وحضاري في تاريخ العصور الوسطى – وقد تطورت هذه الثغور مع تقلب الدول الأسلامية في عهد الخلفاء الراشدين الى عهد الدولة الاموية ، فالدولة العباسية الى الفتح المغولي لقونية .
 وكان اهتمام المؤلفة منصباً على دراسة ( قلاعة الثغرية ) الهامة دراسة رأسية واسعة سواء من الناحية السياسية او الحضارية في كل ثغر على حده .
وقد كشفت المؤلفة ان هذه الثغور الاسلامية كانت تحيي حياة نشاط كبير في كل نواحي الحياة السياسية والحضارية بكل ما تحملة هذه الكلمة من معاني .
 ويذكر ان المؤلفه تناولت هذه الثغور في الفترة الممتدة من عهد الخليفة عمر بن الخطاب والذي يعاصر بداية عهد الاسرة الهرقلية حتى الفتح المغولي لقونية .
 كانت الثغور الاسلامية في عهدد الخلفاء الراشدين تتمثل في انطاكية وغيرها من المدن ، لكنها امتدت مع امتداد الفتوح الاسلامية من ملطية لى الفرات الاعلى الى طرطوس في قلقيلية ، واصبحت الحدود بين بلاد المسلمين والروم في ايام الامويين والعباسيين تتالف من سلسلتي جبال طوروس الداخلية ، وعلى هذا الخط قامت القلاع الثغرية المهمة . 
 قسم الكتاب الى خمسة اابواب :-
 الاول : الثغور البرية في رأي الجغرافيين القدامى والمحدثيين وقد شمل هذا الباب جغرافية الثغور ودواعي قيامها .
 الثاني : أهم الثغور الشامية والحياة السياسية بها ، وشمل هذا الباب طرطوس وأذنة والمصيصة وعين زربة .
الثالث : أهم الثغور الجزرية والحياة السياسية بها ، وشمل هذا الباب مرعش والحدث وزبطرة وكيسوم وملطية .
 الرابع : أهم الثغور البكرية والحياة السياسية بها، وشمل هذا الباب سمياط .
 الخامس : الاوضاع الداخلية والحضــــارة للثغـور وشمل هذا الباب السكان والتغير والاستعداد للحرب والحياة الاقتصادية والدينية والعلمية.

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006