التربية والثقافة فيما بعد الحداثة
أ . د. محمد محمد سكران
القاهرة
/ مكتبة الأنجلو المصرية / 2006
 256صفحة ؛ حجم كبير
يتناول هذا الكتاب ما بعد الحداثة في علاقتنا بالحداثة  وما تطرحة من افكار وتوجهات تتعلق بالتربية والثقافة وموقع تربيتنا وثقافتنا العربية بين هذه التيارات الفكرية الموسومة بالجديدة أو البعدية ، وكلها تيارات ومسميات تصب جميعها في خانة واحدة وهي الا نتصراف عن ماضي ولـّّى زمانه والاقبال على مستقبل غائم ، او البحث عن جديد غير محدد المعالم والطريق وكلها محاولات جادة عن طريق الخلاص مما يعانيه عالم اليوم من ازمات  في كل الميادين والمجالات وعلى مختلف الجبهات .
 وتاتي اهمية هذا الكتاب في تحليله الموضوعي لما يجري من حولنا من اتجاهات وتيارات ، وبكل ماتحمله من تاثيرات وتداعيات ومخاطر وتهديدات ، وكيفية الافادة من الايجابيات دون أنبهار أو أنفلات وفي أطارمن ثوابت الامة وأهدافها القومية العليا .
 يغطي هذا الكتاب ثلاثة ابواب تتكون من سبعة فصول :-
 الباب الاول : ( الحداثة وما بعدها ) ويتكون من ثلاثة فصول يتخصص الاول منها بمفهوم الحداثة كمدخل لتفسير ما بعد الحداثة ، ويختص الثاني بمفهوم مابعد الحداثة وتوجهاتها العامة ، واهم المبادئ التي تتميز بها وتشكل اهم سماتها ، اما الفصل الثالث فقد تم تخصيصه للتفسيرات والانتقادات المختلفة لما بعد الحداثة .
 الباب الثاني : ( التربية والثقافة فيما بعد الحداثة ) ويتضمن فصلان الاول يختص بمفهوم الثقافة ومكوناتها فيما بعد الحداثة من خلال بعض العناصر المكونة للثقافة ومايثيره وضعها  من قضايا واشكاليات تتعلق بهذه العناصر ، ويختص الثاني بالتربية فيما بعد الحداثة ، من خلال الاشارة الى اهم ماحدث من تغير وتطور في مجال التربية من حيث تشعب العلاقات بغيرها من المنظومات ونوعية التربية ووظائفها في عصر مابعد الحداثة وماتفرضه من متطلبات  في محتواها  وطرائق القيام بها .
 الباب الثالث : ( التربية و الثقافة العربية فيما بعد الحداثة ) ويشتمل على فصلين ، الاول تناول الحداثة العربية من حيث النشأة والتطور ، مع الاشارة الى بعض اوجه النقد والتفسير ، وكيف يمكن التغلب على المعوقات التي تعوق تحديث العالم العربي  والانطلاق به للحاق بركب الحضارة المعاصرة ، ويغطي الفصل الاخر  التربية والثقافة العربية فيما بعد الحداثة والتحديات التي تعمل من خلالها في ضوء الظروف والتطورات التي تعيشها وكيفية مواجهة هذه التحديات .

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006