|
اسهاما من دار الكتب والوثائق في تسليط الضوء على اهمية الدور الفكري والثقافي الذي تلعبه المرأة في المجتمع العراقي وضرورة الدفاع عن حقوقها الشرعية والقانونية رأت هذه الدار في اصدار سلسلة الببليوغرافيا الوطنية النسوية ضرورة ثقافية واجتماعية، إذ إن ّهذه السلسلة انما هي دليل مادي ملموس على قدرة المرأة العراقية في تقديم العطاء الفكري المتواصل والثقافي المتواصل بالرغم من اعوام العزلة التي عاشتها. وبالرغم مما تعرضت اليه النساء العراقيات من تهميش وظلم الاّ انهن ، و بمختلف توجهاتهن الايديولوجية والدينية والاثنية كن دوما في طليعة مسيرة التقدم الفكري والتحرر الاجتماعي والانعتاق السياس. العدد الاول يغطي نتاجات 1990ـ 1999 وقد اصدرت الدار العدد الاول من هذه السلسلة ، وهو يغطي عقد التسعينيات من القرن المنصرم (1990-1999) ، وبلغ عدد المداخل 1011 اوعية ثقافية في كل مجالات المعرفة منها 855 اطروحة مقسمة كالأتي:167 اطروحة دكتوراه و650 رسالة ماجستير و38 بحث دبلوم عالي و156 كتابا. العدد الثاني يغطي نتاجات 2000 ـ 2005 كما اصدرت دار الكتب والوثائق العدد الثاني من سلسلة النتاج الفكري للمرأة العراقية . احتوى نتاج المرأة العراقية خلال المدة بين ( 2000 ـ 2005 ) م ، وشمل ( 1163 ) مادة ثقافية في كل مجالات المعرفة ، بينها ( 846 ) رسالة ماجستير ، و( 245 ) رسالة دكتوراه ، و ( 68 ) كتاباً ، و( 4) بحوث دبلوم . رُتبت الموضوعات وفقاً لتصنيف ديوي العشري ، ورُقمت المداخل تسلسلياً على الجانب الأيسر من الكتاب ، وأُلحق في نهاية العدد كشافان : الأول بأسماء المؤلفين ، والآخر بعناوين الرسائل الجامعية والبحوث والكتب ، وذلك لتسهيل استخدام النتاج من قبل الطلبة والباحثين . جدير بالذكر أن مقدمة الببلوغرافيا جاء فيها ان هذا العمل غير متكامل نظراً لفقدان الكثير من الكتب والرسائل الجامعية نتيجة لتعرض دار الكتب والوثائق الى عمليات النهب والحرق عقب احداث الحرب عام 2003 ***** ان مايزيد من قيمة هذه الببليوغرافيا كونها اول عمل في هذا المجال عدا بعض الجهود البسيطة التي لم تنظم على وفق المواصفات الببليوغرافيا العالمية كما هي الحال مع كتاب النتاج النسوي في العراق من 1923 ـ 1974 للاستاذ عبدالحميد العلوجي.
|
![]()
|