قراءنا الاعزاء .. زوار جريدتنا الاحبة

تحية طيبة

يسرنا تواصلكم معنا عبر جسور المحبة التي تربط بيننا وبينكم ، آملين ان تصلنا منكم تعليقاتكم وآراؤكم بالمجلة دائماً .. وأن تكون كتاباتكم في شؤون المكتبات وعالم الكتب والمخطوطات والوثائق والتوثيق وكل مايمت للتراث العراقي  بصلة ، فضلاً عن كل ما له علاقة بالثقافة العراقية عموماً من موضوعات هادفة سنقوم بنشرها في  هذه الصفحة ،آملين ان تذكروا في مساهماتكم اسماءكم وعناوينكم الكاملة ومهنكم وتحصيلاتكم العلمية ، الى جانب ذكر هوامش المصادر والمراجع (للامانة العلمية )اذا ما كانت الموضوعات معدة عن مصادر اخرى ، كما نلفت عنايتكم الى اعتذارنا عن نشر القصص والقصائد والخواطر عموماً.

**********

كنا قد دعوناكم في العدد السابق الى المشاركة في هذا الموضوع :
الكتاب أهو الان وسيلة تثقيف اساسية ام ضعيفة امام الوسائل الاعلامية والترفيهية الاخرى ؟
ندعوكم قراءنا الى ارسال افكاركم بهذا الصدد ليتسنى لنا نشرها بما يحقق الغاية من طرح هذا السؤال .

وقد وردتنا هذه الاراء :

الكتاب مهم لكن !

تقول القارئة سلوى العبيدي وهي طالبة جامعية ـ دراسات مسائية :
ان الكتاب مهم جدا ولايخفى هذا على احد ، لكن كم واحد منا يقرا كتابا خارج منهجه الدراسي ؟!
ربما هو الزمن المثقل بالصعوبات والمتطلبات يحيل دون التواصل مع الكتاب .
الفضائيات تجذب اهتمام الناس لانها سهلة والمعلومة تصلهم من خلالها سهلة ، ولكن يبقى الكتاب مهما لصقل شخصية الانسان لمايوفره من ثقافة .

المطالعة امر ضروري

يقول القارئ غسان عمر وهو موظف :

لاشك ان المطالعة مهمة ، لكن لايهتم بها الا بعض المتعلمين الذي يطمحون ان يضيفوا شيئا الى معارفهم لكي يكون لديهم خزين معرفي يستندون اليه حين يسالهم احد عن معلومة او حين يدور نقاش معين حول قضية ما تتطلب خلفية ثقافية ، والابد الشخص فقيرا الى المعرفة ان هو كان في مجلس  يتبادل فيه الاخرون الاراء بينما هو لايعرف ماذا يقول لانه بلا خلفية ثقافية .
ولايمكن ان تقل اهمية الكتاب في زمن الانترنت والستلايت ، مع ان هذين الاخيرين يقدمان كما هائلا من المعلومات .

الفضائيات اسهل

تقول القارئة جميلة سعدي وهي ربة بيت وخريجة جامعية  ان الفضائيات بالنسبة لها مصدر معلوماتي اول لانها اسهل ولا تتطلب ان تضعها بين يديها او تفكر بالجملة التي تقرأها .

**********

 تعليقاتكم :

اخترنا مما وصلنا من قرائنا الاعزاء هذه الباقة من التعليقات و الموضوعات :
ـ التعليقات الواردة منذ شهرابلول 2008 :

الموروث دمت تألقا

دمت تالقا ايتها المجلة الثرية بكل شيء يبرز حضارة العراق وثقافته .
احمد سامر ـ بغداد

من نجاح الى اخر

نتمنى لللموروث ان تنتقل من نجاح الى اخر ن ومن حله بهية الى اخرى ن لانها غزيزة بالجمال .
نادر عبد العزيز ـ الموصل
ـ التعليقات الواردة منذ شهر آب 2008 :

مجلة المثقف المبدع

اطلعت على مجلتكم "الموروث " ووجدتها جميلة الشكل والمضمون . بوركت خطواتكم وجهودكم لابراز الوجه الحضاري للبلد

 منال القيسي ـ بغداد.

**********

دمتم ابداعا ًونجاحاً
اعزائي اسرة مجلة الموروث
تحية طيبة
لقد وجدت في مجلتكم ما يشرح القلب ..  وجدت مجلة زاخرة بابداعات العراقيين .. مجلة تسلط الضوء على تراث العراق وثقافته بعيدا عن الاهداف التجارية والدعائية .

احمد عبد الرزاق ـ الموصل

**********

كتاباتكم :

اخترنا مما وصلنا من كتابات القراء هذه الباقة :

ـ الموضوعات الواردة الى المجلة منذ شهر آب 2008 :

مكتبة البيت ضرورة لابد منها

في عصر بات فيه الستلايت سيد الموقف ومغري المشاهدين بقنواته المنوعة وهو يقدم المعلومة السهلة والمنوعة ، لابد من العودة الى الكتاب ذلك ان المعلومة التي يمنحها الكتاب اعمق وادق . الكتاب ميزته انه يمنحك فرصة للتخيل والاستنتاج بدقة . انه لايقدم المعلومة على عجل . يمكنك ان تجد المعلومة فيه ثم تعود اليها بعد حين من الوقت . الكتاب يعزز المفردات لدى المطالع . يجعله مطلعا على العالم .

لذا فمن المهم وجود مكتبة في البيت وان كانت صغيرة .

سرى عباس ـ النجف

**********

ـ التعليقات الواردة منذ شهر تموز 2008 :

ابداع وجهد واضح

تحية لكل من يقف وراء اصدار هذه المجلة الرائعة التي تقدم لنا انموذجاً للاصدار الالكتروني الثقافي الجاد والجميل والمشغول بحرفية اعلامية كبيرة وواضحة .

سعدون عبد القادر ـ بغداد

 **********

الموروث علامة فارقة

اهنئكم بصدور الموروث بهذه الحلة الجميلة التي تجعلها علامة فارقة في عالم الصحافة الالكترونية .

سهام علي ـ البصرة

**********

امنيات

اعزائي في الموروث ، هنيئا لنا ولكم هذا الاصدار الجميل ، العراقي الطابع ، الذي يعكس حضارة الوطن وثقافته ن وهذا ما هو مطلوب اليوم في عالم الصحافة .

زهير كامل ـ صلاح الدين

**********

دقة تبويب

اهديكم اجمل تحية

اعجبتني مجلتكم جدا لاسيما مع الدقة التي لاحظتها في التبويب . نتمنى لها المزيد من النجاح والجمال .

سرى غازي ـ بغداد

كتاباتكم :

اخترنا مما وصلنا من كتابات القراء هذه الباقة :
ـ الموضوعات الواردة الى المجلة منذ شهر تموز 2008 :

المكتبة الشخصية

تعد المكتبة الشخصية ثروة للانسان ، ومحظوظ من يمتلك مكتبة شخصية ممتلئة بالكتب . فالمكتبة جزء مهم في بيت المهتم بالثقافة . لكن كم منا يملك مكتبة في بيته ويعتني بها وينفض عنها الغبار ؟!
وكم واحد منا وجد في طفولته من يشجعه على القراءة ؟
كان والدي شغوف بالقراءة ، ورؤيتي له وهو يضع خير جليس بين يديه مساءً ، وقصه لي حكايات كثيرة جميلة بقيت في ذاكرتي حتى الان ، كل ذلك اثار حب الكتاب عندي . وقد ورثت عن والدي مكتبته التي اعتز بها ، واعتبرها زادي اليومي .
ليهتم جميعنا بالكتاب ويضيف الى بيته مكتبة ولو صغيرة ، لكي يترعرع اطفالنا وامام عيونهم مكتبات وكتب .

سلام العبيدي ـ الحلة

أهديني وردة او كتاباً

في كل مناسبة شخصية يهديني المقربون هدايا منوعة ، جميلة ، غالية ، لكن لم يحصل يوماً وان اهداني شخص ما كتاباً .. نحن نفتقر الى امرين في شأن الهدايا والاهداءات ، اننا لانهدي الورود والكتب . ربما لأننا لانعي اهمية الوردة مثلاً في التعبير عن عمق شعورنا تجاه الاخر ، وربما لاننا لانتدرك اهمية ان ننام وثمة كتاب قرب رؤؤسنا ينتظر منا رحلة في عوالمه بعد ان نتغلب على النعاس .
وبالرغم من كل ذلك اتمنى بصدق ان يهديني شخص كتاباً ، او وردة .

لمياء حسن ، بغداد

**********

ـ التعليقات الواردة منذ شهر حزيران 2008 :

تحية لكل انامل الابداع

تحية لكم اسرة الموروث لهذه المجلة ذات الطالع الثقافي التراثي وهوامر نفتقده اليوم كثيرا في عالم الاصدارات الالكترونية ، شكرا لأنكم تبذلون هذا الجهد الطيب لكي تظهروا صورة للثقافة والتراث العراق يللعالم ، وهذه رسالة نبيلة تقومون بها .

اسراء عبد الرحمن ـ الموصل

**********

الموروث الجميلة الزاهية بموضوعاتها واخراجها الفني وألوانها

لكل العاملين في مجلة الموروث نقول بوركت جهودكم في ابراز الثقافة العراقية بابهى صورها ، وبورك هدفكم النبيل واخلاصكم في ليصال صورة العراق الثقافية الى العالم من حولنا  . اود القول ان مجلة الموروث متميزة ودقيقة في اختياراتها للموضوعات ، كما لاحظنا ان تصميمها الفني رائع ومريح للبصر والوانها كذلك ، بحيث انها لاتشبه الا نفسها . مبارك لكم ولنا هذا التميز .

سليم جبر ـ بغداد

**********

الموروث .. الى الامام
تحية من القلب الى قلوبكم الطيبة التي تحمل هذا الحب للعراق ، هذا الحب الذي يجعلكم تقدمون لنا هذه المجلة الرائعة في مضامين موضوعاتها واخراجها الفني والوانها المريحة للنظر .

مهند طارق ـ بغداد

**********

ـ الموضوعات الواردة الى المجلة منذ شهر حزيران 2008 :

ثقافة الطفل  وعلاقته بالكتاب 

من المهم الاهتمام بتثقيف الطفل وحثه على المطالعة منذ طفولته ، لآن في ذلك اهمية في تعزيز ارتباطه بالكتاب الذ ي يجد فيه الصديق والمعلم ، ومنه يستشف العبرة ويكتسب الخبرة .
ان العلاقة بين الطفل والكتاب علاقة مهمة لكن الكثيرين لايدركون هذه الاهمية فنجدهم لايهتمون بتحبيب الكتاب الى الطفل ، بل انهم يشجعونه على اللجوء للبدائل السهلة كالتلفاز ، وهذا احد اخطاء الاهل حين لايكونون واعين المسألة ومتى اهمية ان يتعلم الطفل ان يتكلم بلغة اجمل ، وهي لغة يتعلمها مما يقرا ، فاذا مانما وكبر شبت معه المفردات وصار يتحدث بين الناس بلغة ملفتة للنظر .
ان احد مهام الكتاب انه يمنحنا مفردات جيدية تعزز ثقافاتنا ، من هنا نؤكد على العلاقة بين الطفل والكتاب .

زينب محمود ـ ديالي

**********

مؤلفات واسماء :

الحاوي : كتاب من تأليف الرازي .
ـ البيان والتبيين : كتاب من تأليف الجاحظ .
ـ يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر : كتاب ألفه الثعالبي .
ـ وفيات الاعيان وانباء الزمان : كتا ب ألفه ابن خلكان .




ذو الفقار محمد ـ الجامعة المستنصرية ـ بغداد

**********

اسماء قديمة لايام الاسبوع

كانت لايام الاسبوع قبل ظهور الاسلام اسماء معينة هي :
ـ اول يطلق على يوم الاحد : ويعني اول الاسبوع .
ـ اهون : يطلق على الاثنين ، ويعني السكينة والوقار .
ـ جبار : للثلاثاء ، ويعني الهدر .
ـ دبار : للاربعاء ، أي بعد ذهاب الوقت .
ـ مؤنس : للخميس ، أي الذي يذهب الوحشة .
ـ عروبة : للجمعة .
ـ شيار : للسبت .

اعداد : زينب حطاب ـ بغداد

**********

قرأت لكم عن النداف :

تعد ألحفة الندافين القدماء قوية الصنعة ، فهي نتاج حرفة اشتهر اصحابها في العصر العباسي بسمعتهم الطيبة ، ذلك انهم لم يكونوا يغشون في القطن او يخلطون القطن الجديد بالقديم ، بل حرصوا على ندف القطن حتى ينقوه من القشور السود والبذور المكسورة التي اذا بقيت في اللحاف قرضه الفأر .
ويضرب النداف على القطن بآلة خشبية ذات وتر غليظ يقرعه بأداة غليظة من الخشب ، تسمى ( الجك ) ، وهذه تنفش القطن وتنظفه .

ما زال النداف البغدادي موجودا حتى اليوم متحدياً بآلته الخشبية انتاج المعامل الحديثة .



جاسم محمد ـ بغداد

**********

ـ التعليقات الواردة الى المجلة منذ شباط  2008 الى حزيران 2008 :

مجلة غنية

تحية طيبة

اطلعت على مجلة الموروث ، وهي المجلة التي ننتظر في وسط الزخم الكبير من الاصدارات ، فهي عالم يعنى بالثقافة والكتب وتقدم للقارئ كل مايفيد .. شكرا لكل من يقف وراء اصدارها بهذا الغنى .

احمد عبد الهادي ـ بغداد

**********

الموروث شمعة تضيء

اسرة مجلة الموروث الغراء
يسرنا ان نتصفح مجلة ثقافية تعنى بعالم الكتب والتراث .. مجلة قلما نجد الان اختصاصها على الصعيد المحلي .. نحيي فيكم هذه الروح المعطاء التي عملت على هذا الاصدار الثقافي القيّم ، نتمنى لكم المزيد من النجاح .

سهاد جعفر ـ البصرة

**********

اصدار جميل وسط الزحام

الف تحية

وسط الكم الهائل من الاصدارات الالكترونية المحلية تطل علينا مجلة الموروث باختصاص جميل يغري الباحثين والمطالعين والمهتمين بعالم القراءة .. عالم خير جليس .. عالم التراث الجميل الذي يثير الحنين في النفس .. الف تحية لكم وننتظر منكم المزيد .. دمتم .

اسعد جميل ـ كركوك

**********

عوالم من كلمات ومعلومات

تحية

وأنا اتصفح الانترنت ، وابحث في موضوعات تراثية عراقية ادعم بها بحثاً جامعياً اقوم به ، وجدت امامي مجلة تنفتح على عوالم جميلة وثرية من الكلمات والمعلومات .. جذبتني العناوين ، فرحت اقرأ ، وعرفت منذ الوهلة الاولى اني وجدت ضالتي .. فمن مكتبات الى قراءات وصفحات من كتب الى مدن عراقية الى ذاكرة مكان الى خير جليس الى نور علم الى ادب رحلات الى تحقيقات ثقافية الى وجهات نظر  وجدت نفسي اتنقل كالفراشة  .. مجلتكم جميلة شكلاً ومضمونا .. نتمنى لكم المزيد .

محمد رحيم ـ ميسان

**********

ـ الموضوعات الواردة الى المجلة منذ شهر شباط 2008 حتى شهر حزيران 2008 :

قرأت لكم من تراثنا : ( الجلج) ....
 قرأت عن  (الجلج) او الكلك او الرمث وسيلة نقل مائية استخدمها القدماء في تجارتهم واسفارهم ويتكون من قرب منفوخة ترقد فوقها اعمدة خشبية مشدودة بالحبال ، في مؤخرته قفص كبير يحتوي على ديك ومجموعة من الدجاجات . وما وجود الديك فيه الا ليستفيد صاحب الكلك من صياحه في اثناء مواعيد الصلاة . كما يتحتوي واسطة النقل هذه ( تنوراً) . كان ( الجلج) يمر بالعاصمة بغداد قادماً من الموصل او تكريت محملاً بالبضائع والمنتوجات الزراعية . وقد يرسو فيها ، لكنه اختفى في منتصف القرن العشرين وما عاد له وجود .

محمد طالب – بغداد

**********

زاد المطالعة

مرّ وقت طويل لم اطلّ على مكتبتي ، ولم أقرأ كتاباً .. مع انني في وقت مضى كنت التهم الكتب التهاماً ، وأقرأ كل كتاب يقع في يدي ، فقد كان الكتاب زادي ، ونبع معارفي ، لكن مشاغل الحياة اخذتني وشغلتني ..
قبل ايام كنت في جلسة مع عدد من الاصدقاء ، ودار حديث عن موضوع ما ، كان كل واحد منهم يضيف شيئا من معلوماته ، اما انا فاكتفيت بالصمت وكنت حرجاً ، فلم اكن امتلك اي فكرة عن الموضوع ، والسبب انقطاعي عن المطالعة ، الأمر الذي دعاني الى ان اعود لهوايتي القديمة مهما شغلتني شؤون الحياة ، المهم ان استل من اليوم ساعة في الاقل استمتع فيعا بالقراءة والاطلاع على متون الكتب وماتزخر به من معلومات ومعارف وحكم ودروس .

نوال كريم ـ الموصل

**********

المكتبات المدرسية

لايخفى على احد اهمية المكتبات المدرسية في اثراء ذهن التلميذ والطالب بالمفردات اللغوية والمعلومات القيمة والغزيرة ، وقبل ذلك غرس حب الكتاب في نفسه ، من هنا يتوجب على الادارات المدرسية الاهتمام بالمكتبات من خلال اعداد منهاج خاص بارتياد التلميذ والطالب للمكتبة ، وتحبيبها الى قلبه واشراكه في ترتيبها ..
وهناك عدة طرائق لتقريب المكتبة من الطفل بحيث يشعر بانها جزء مهم من عالمه ، كأن  تخصص حصة دراسية اسبوعية يقضيها في المكتبة ، ويكلف باختيار كتاب وقراءته والتكلم عن فكرته باختصار ، مع مراعاة عمر التلميذ او الطالب حين يختار كتابا .
كما ان زيارة مكتبة الطفل من شأنها ان تجعل التلميذ يتعلق بعالم المعرفة والكتاب ..
ويفترض بالاهل ان يأخذوا دورهم في الاهتمام بالكتاب والمكتبة ، بحيث يمكنهم اهداء المكتبة المدرسية كتباً ، ويقوم التلميذ او الطالب بايصالها لمكتبة مدرسته .
انها افكار بسيطة ، لكنها تعود بالفائدة على الأنسان منذ صغره . فهل نفعل ذلك ؟

شيماء محمد ـ بغداد

**********

من اضاءات الكلام

 تعلم...بأن لا تسلم بصحة شيء إلا بالدليل
جرب...أن تستفيد من أخطائك وتجارب الآخرين
حاول...أن تبحث عن تطور مدى الحياة
أحرص. على.الموازنة بين العقل والعاطفة وبين التوكل و الأسباب
تذكر...بإنّ قطرة المطر تحفر في الصخرة ليس بالعنف ولكن بالتكرار
لا تنسى... إن كل قوي له زمان يلين
جدد...من نمط حياتك اليومية
تجنب...الوقوع في ثلاثة : الغضب والشهوة والغفلة
تمسك...بالقلم لأن أحساس القلم دائما ً صادق ولا يمكن له أن يجامل أو يخادع
واجه...الفشل بقدر النجاح الذي تريد تحقيقه
غير...طريقة تفكيرك في بعض اأحيان ليتبين لك خيارات أخرى
 وأخيرا ً...إليك...إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم  وإذا كان اليوم سيجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد .. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل  وأحلم بالشمس مضيئة في غد جميل

اتا تركمن ـ كركوك

**********

الانترنت .. وجه ابيض ووجه اسود

ظهرت شبكة الانترنت لتقدم خدمة كبيرة وواضحة للبشرية من خلال تقديم المعلومة والصورة والحدث بشكل اسرع ، وتفننت شركات ومواقع عملاقة كغوغل وياهو ومايركوسوفت  في تقديم كل ماهو جديد لهذه الشبكة التي لاتحدها حدود في عالم البحث والتقنية والمعلوماتية .
ولكن لكل سلاح حدين ، فمثلما للانترنت وجه ابيض مضيء فإن له وجها مظلماً ، يتمثل ببعض المواقع التي لاتجدي نفعا ولاتقدم منفعة او علما او معلومة ، فتصطاد المراهقين والمراهقات وتقدم لهم كل ما يسيء الى احترام الانسان لنفسه ..
ولذلك يفترض بالاهل متابعة ابنائهم وتوجيههم الى استخدام الانترنت لغايات نبيلة ونافعة ، وليس لتضييع الوقت او مضايقة الاخرين او القرصنة عليهم ..
ان هذا الامر مسؤولية مهمة يجب عدم اغفالها وإلا راح  شباب كثيرون ضحية لهذه المواقع الصفراء والسوداء ..

                                                                                                                                                    سمر عزيز ـ بغداد

**********

فكرة سريعة

هي فكرة سريعة ، او بكلمتين ادق رأي مقتضب اود قوله يتعلق باستعارة الكتب  ، اذ يحدث ان يستعير شخص ما كتابا من المكتبة العامة ، لكنه يعمد الى سحب صفحات منه لنفسه تاركا الكتاب ناقصا من بعض الاوراق المهمة التي يحتاجها مطالع اخر .. ان العبث بالكتاب هو عبث بثروة وطنبة وعلمية كبيرة ، فيا حبذا لو حافظنا عليها  .

باسم كامل ـ  بغداد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                                             اعلى الصفحة 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006