الناس والانترنت

ربما اعتبر اقتناء جهاز كمبيوتر الانترنيت - إذا جاز التعبير بهذا التلخيص في التسمية - مغامرة في إجراء الاتصالات بحثاً على شاشته عن كل جديد حيث كل شيء في الحياة أصبح سريع التحول والتغير.
فعبر دراسة حديثة ظهر أن أهالي كوريا الجنوبية هم الأكثر استخداماً للانترنيت في العالم حيث يصل متوسط الوقت الشهري الذي يمضونه في العمل على الانترنيت إلى حدود قصوى وأكثر بنحو (5) ساعات عن سكان (هونغ كونغ) الذين احتلوا المركز الثاني وجاء تسلسل الأمريكان في المركز الثالث من بين إحصاء أجري على (26) بلداً وبينت الدراسة أيضاً أن الكنديين يأتون في المركز الرابع ثم المكسيكيين ويليهم سكان سنغافورة. وخلافاً للتوقعات فقد جاء الإيرلنديون وسكان الدول الاسكندنافية وهي السويد وفنلدا وهولندا والدانمارك والنرويج في مستوى أقل اهتماماً بالانترنيت في العالم.
ونظراً لكثرة المشاكل والمشاكسات التي اتبعها أو انتهجها مستخدمو الانترنيت مع الآخرين فقد بينت الدراسة أن مستخدميه في كل من (هونغ كونغ) و(بلجيكا) هم الأكثر إقداماً على المغامرة في الاتصالات التي يجرونها على مواقع الانترنيت حيث زاروا ما بلغ متوسطه (28) موقعاً جديداً على الانترنيت شهرياً لكل من البلدين. هذا واستندت الدراسة الآنفة الذكر في نتائجها إلى بيانات من (225) ألف شخص يتمتعون بإمكانية الاتصال بالانترنيت.
ومن الأرقام التي أشارت لها إحصاءات دولية أخرى أن نصيب الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن مستخدمي الانترنيت في العالم لا يزيد على (1%) فقط كما بينت تلك الإحصاءات أن (25) مليون شخص أمريكي يستخدمون الاستشارات الطبية على الانترنيت.
أما في بريطانيا فحال الانترنيت قد أخذت منحى آخر وانتشرت ظاهرة نشر الرسال اللاذعة المليئة بعبارات الإساءة والبذائة بين الطلبة بمجرد أن يعرف أحدهم عنوان موقع زميل ثاني له على الانترنيت مشفوعة بعبارات التهديد مثل: (سنقتلك، أو سنحرق منزلك..) مما اعتبره المواطنون العاديون هناك بأنه نوع من (البلطجة!) ولقد شمل مثل هذا السلوك حتى الهواتف المحمولة وعلى اعتبار أن كل ذلك هو نوع من الأعمال التي يقوم بها بعض الطلبة المشاغبين فإن البعض من حملة الهواتف النقالة أو الحاجزين موقعاً على الانترنيت اضطروا إلى تغيير أرقام هواتفهم ومواقعهم الشخصية على الانترنيت.
وبلا مجاملة فمعظم الناس يرغبون أن يستخدموا الانترنيت ولو من باب الفضول أحياناً وبالطبع فإن مثل هذه الأفكار ليست يسيرة التنفيذ إذ ما زال العديد من الناس يستغنون بوسائل إعلامية أخرى عن استخدامات الانترنيت وأغلب الناس يفضلون أن يكونوا مشاهدين برامج الانترنيت لا عاملين عليه ففي كل دقيقة يمضيها المرء أمام شاشة الكمبيوتر أثناء تصفح برامج الانترنيت يكون قد حقق شيئاً من سد حاجاته الروحية على أكثر احتمال. وهناك رأي حديث للناس بالانترنيت فبعضهم يصفه بـ(العفريت)!

*************

الكومبيوتر الصديق الثقافي للانسان

رياح التطور العلمي والتكنيكي تتوالى دون توقف وبمعدل أوقات سريعة تكاد تكون خيالية قياساً للفترات السابقة من التاريخ العلمي لابتكارات التصنيع. ويمكن القول أن هناك ثورة في الثورة العلمية التكنولوجيا التي بانت منذ طلائع هذا القرن الحادي والعشرين بصورة أكثر جلاءً.
أجهزة الكمبيوتر الحديثة والمتجددة الموديلات ما تزال تقطع أشواطاً متقدمة لتلبية احتياجات مستخدمي الكمبيوتر وهذا الجهاز الذي يبدو متواضع المظهر له من القدرات الخيالية ما يجعل الإنسان منتاباً بالشعور أنه أمام صديق وفي يلبي احتياجاته المعلوماتية والثقافية بقدر محبذ بعيداً عن أي ازدواجية في الأداء، فمع تزايد استعمال أجهزة الكمبيوتر أنجذب العديد من العاملين عليه بحيث أنهم أصبحوا لن يستطيعوا فراقه بعد أن تعرفوا عليه وما يملكه من تقنيات متطورة هي وسيلته لتقديم أفضل الخدمات الثقافية ودور الوسيط الذي يهيئ كل شيء لديه هو ما يمكن أن يطلق على الكمبيوتر فهذه هي أهم صفة فيه. وبعبارة أدل فإن هناك تفاعل حسي بين أجهزة الصناعات التكنولوجيا المستعملة على المستوى الشخصي مع المشاعر البشرية وما حالة الجذب هذه الاقتناء أجهزة الكمبيوتر بهذه السعة حالياً إلا تعبير عن هذا المعنى.
ومن المعلوم أن بإمكان أجهزة الكمبيوتر المتطورة أن تساهم في تحليل المعلومات المتعلقة بمناخ وطقس العالم والى مدى بعيد قد يصل إلى عشرات السنوات عن طريق المحاكات العلمية مما يعني توقع موجات البرد والحر قبل حصولها بزمن بعيد. وبهذا الصدد تفيد معلومة أن أحد الأجهزة الخاص بالطقس سيركب في اليابان وسيتألف من (640) عقدة مختلفة تساوي كل منها كمبيوتراً عادياً مركباً على مكتب وموصولة كلها عن طريق (83) ألف كابل سريع الوصل مما ستوفر سرعة تبلغ (40) مرة سرعة كمبيوتر متفوق آخر. وستشغل هذه المعدات مساحة (4) ملاعب لكرة المضب. وفي سويسرا يوجد الآن مقر لـ(مركز فيزياء الجزئيات في المنظمة الأوربية للأبحاث النووية سيرن) الذي يقدم مثل هذه التقارير الخاصة بالطقس وأنواء الجو. والمهم فإن الجهاز الآنف هو محاكاة نظرية الانفجار العظيم ونشأة الكون إلا أن توقيت جاهزية الجهاز للانطلاق بالعمل أو ما يسمى بساعة الصفر مازال تحت الدراسة العلمية المركزّة.
لقد تطورت الكمبيوترات الشخصية كثيراً خلال الأونة الأخيرة لكن وسيلة الاتصال عند مستخدمي الكمبيوتر لم تتغير إذا لا تزال عملية الطباعة وإدخال البيانات أو الوثائق أكثر الوسائل المستعملة شيوعاً.
بديهي هناك طموح لدى بعض الدول النامية أن تقدم شيئاً في مجال تطوير العلوم وهو طموح مشروع ففي المملكة العربية السعودية (مثلاً) تم تحديث وتطوير شبكة الرصد الإشعاعي البيئي والإنذار المبكر عبر دعمها ببرامج كمبيوتر متقدمة وبهذا المجال أوضح الدكتور أحمد بصفر المشرف العام على معهد بحوث الطاقة الذرية: (إن الشبكة تتكون في الوقت الراهن من (14) محطة موزعة في (14) مدينة تغطي كافة حدود السعودية ومدنها الرئيسية والتي جهزت لرصد تلوث الهواء وجزء من برنامج هذه الأجهزة مراقبة الإشعاع في البيئة، وإن هذه المحطات تقوم برصد المستوى الإشعاعي العام بشكل مستمر) وفي الكويت أكدت دراسة أعدها (الدكتور بركات الرشيدي) التي جاءت تحت عنوان (تكنولوجيا الاتصال والمعلوماتية ودولة الكويت في عصر العولمة) (إن الكويت تسعى دائماً إلى مسايرة التقدم العلمي والمعلوماتي... وإن الكويت عنيت بأهمية المعلومات والحوسبة في كافة المجالات... وذلك إيماناً بالدور الحيوي والمهم للمعلومات.. رغبة منها في ضرورة مواكبة ثورة المعلومات).
ولعل الإطلاع على مثيل هذه الطموحات تحتم التفكير حتماً بضرورة تحديث البنية التحتية للمعلومات بما يكفل تقديم أفضل خدمة بأسرع وقت لمن يحتاجها. والإنسان الحديث الذي دخل عصر الكمبيوتر لم يعد يقف مذهولاً أمام إمكانات هذا الجهاز الهائلة والمنوعة معلوماتياً ولعل هناك مغالاة كلامية تصدر هنا أو هناك فقد نقل البعض تصوراً خاطئاً حين قالوا: (إن محطات التلفزة ستبدأ في الاستعاضة عن المذيعين والمذيعات الحقيقيين بشخصيات متحركة بالكمبيوتر تستطيع أن تقدم عوضاً عن هؤلاء و أولئك!
هذا واستطاعت إحدى شركات تطوير البرمجيات على الكمبيوتر عمل برنامج يساهم في التغلب العديد من هجمات فيروسات الكمبيوتر ويتوقع المتفائلون أن ذلك سيمكن تحقيقه عاجلاً أو آجلاً دون شك. وإذا كانت تلك المهمة الشاقة تستدعي الاستعانة بخبراء الكمبيوتر فإن ظاهرة جديدة بدأ العالم يلمسها وهي ذات علاقة في الحرص على تقديم خدمات انترنيت أفضل. فهجرة العقول التي كانت جارية في الهند يبدو قد توقفت أو تكاد أن تتوقف بعد أن أستقطب حملة جديدة زهاء (1000) هندي مغترب خبير في الكمبيوتر حيث عادوا للعمل في بلادهم.

(شبكة النبأ)

***************

تعريف تكنولوجيا المعلومات

التكنولوجيا إنها العلم الذي يهتم بجمع وتخزين وبث مختلف أنواع المعلومات
 
التكنولوجية وهي خليط من أجهزة الكمبيوتر ووسائل الاتصال ابتداء من الألياف الضوئية إلى الأقمار الصناعية وتقنيات والاستنساخ وتمثيل مجموعة كبيرة من الاقتراحات .
ا لتكنولوجيا هو كل ما هو جديد أو مكتشف أو مخترع من قبل العلماء والمكتشفين عبر العصور المختلفة.
 
التكنولوجيا هي الأسلوب المنهجي المنتظم الذي نتبعه عند استخدام تراث المعارف المختلفة  بعد ترتيبها وتنظيمها في نظام خاص بهدف الوصول إلى الحلول المناسبة لبعض المهام العلمية .
التكنولوجيا الجديدة ..الكمبيوتر وما يتصل به من معدات اتصال وبرمجيات تمكن الكمبيوبر من التخاطب في إطار شبكي مع أجهزة أخرى.

مجال ومدى تكنولوجيا المعلومات

يمكن أن نستعرض مجالات ومدى تكنولوجيا المعلومات المستخدمة في مراكز المعلومات والتوثيق والمكتبات من ثلاثة اوجه:
1-
الاستنساخ والمصغرات الفيلمية المتصلة بإعادة إنتاج المعلومات للنشر والتخزين التي يطلق عليها إعادة إنتاج الأشكال المسجلة
2-
تطبيقات الكمبيوتر التي تغطي استخدام عديد في المكتبات ومراكز المعلومات والتوثيق والتي فيها معاجة الكلمات والنصوص وقواعد البيانات .
3-
تطبيقات الاتصالات عن بعد المبنية على نقل الأصوات والأشكال.

( موقع تكنلوجيا المعلومات ـ المعهد الوطني )

 

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                                             اعلى الصفحة 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006