|
التناص في الشعر الاندلسي في عهد دولة بني الاحمر(650 هـ - 898 هـ)
اطروحة دكتوراه

اسراء عبد الرضا عبد الصاحب الغرباوي
بغداد – جامعة بغداد – كلية التربية للبنات
/ 2006
195 صفحة ؛ حجم كبير
تلقي هذه الدراسة الضوء على التناص بوصفه ظاهرة
نقدية حديثـة ذات جذور قديمة حيث ارتأت الباحثة دراسة التناص في
عصر بني الاحمر وهو آخر عصور الادب الاندلسي اذ اكتمل التواصل بين
الثقافة المشرقيــة والمغربيــة فالبحث يهدف الــى رصد روافد
النص الشعري التي اعتمدها الشاعــر الاندلسي فـي التعبير عن تجربته
الشعريــة ومدى الافادة والاضافــة الفنيــة التــي خــرج بها
النــص معبرا عن مهارة الشاعر وسعة خزينه الادبي واطلاعه
المعرفي .
تقع الدراسة في ثلاثة فصول يتناول الاول ( المرجعية الدينية ) التي
يمتلكها الشاعر في خزينه المعرفي من نصوص دينية سواء اكانت من نص
القرآن الكريم ام الاحاديث النبوية الشريفة حيث تقوم الباحثة
بالكشف عن تعالق النصوص ، ونوع ذلك التعالق من خلال اعتماد آليات
التناص . ومن خلال تلك الاليات يمكن تفكيك النص واعادته الى اصل
مرجعياته .
اما الفصل الثاني ( المرجعية الادبية ) فيتم الكشف فيه عن مرجعيات
الشاعر الادبية اي كل النصوص الادبية التي افاد منها الشاعر في
انتاج نصه الجديد والتي علقت في ذهنه حتى ظهرت في نصه الشعري سواء
اكانت نصوصا شعرية ام نثرية مثل الامثال والحكم والاقوال المأثورة
، وكل ذلك يتم باعتماد الاليات نفسها وقد اضاف البحث عليها آليتين
مستحدثتين اقتضتهما طبيعة النصوص الاندلسية وفنون الشعر فيها وهما
آليتا المعارضة والتهجين .
اما الفصل الثالث ( المرجعية التاريخية والاسطورية ) فيضم الاليات
نفسها – عدا المعارضة والتهجين – لكنها تبحث فيه عن الاحالة
التاريخية والاسطورية كالاشارة الى شخصية تاريخية او اسطورية معينة
او استحضار الحدث التاريخي والاسطوري ، اما بشكل اشاري موجز في
آلية التكثيف التي كان لها حضور مميز في هذه المرجعية او الاسترسال
والسرد في رواية الاحداث بتشغيل الية التمطيط اما الية التحويل فلم
تشتغل فيه الا بالنزر القليل ، وهناك آلية الاجترار في اعتماد
تكرار الاسترجاع التاريخي والاسطوري سواء اكان للحدث ام للشخصية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلى الصفحة |
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006