|
انعقاد
الجلسة الخامسة للجنة التنسيق الدولية لحماية الموروث الثقافي
العراقي
( خاص بالموروث)
احتضنت أربيل
عاصمة إقليم كوردستان العراق للمدة ( 4 - 5 من نيسان 2011 )
الاجتماع الخامس للجنة التنسيق الدولية لحماية الموروث
الثقافي العراقي والذي يعقد للمرة الأولى في العراق .
واشترك به الدكتور سعد بشير اسكندر مدير عام دار الكتب
والوثائق الوطنية ضمن وفد برئاسة وكيل وزارة الثقافة السيد
فوزي الاتروشي وبحضور عدد من المختصين في شؤون الآثار
والاتفاقيات الدولية.
افتتحت السيدة هيرو عقيلة السيد رئيس الجمهورية الاجتماع بكلمة
رحبت فيها بالحضور، كما ألقيت كلمات أخرى من قبل السيدة
كرستين مكنب مساعدة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق ،
والسيد فرانسسكو بانداري مساعد المديرالعام لمنظمة اليونسكو
للشؤون الثقافية.
وألقى السيد فوزي الاتروشي رئيس الوفد العراقي كلمة شكرَ فيها
اللجنة الدولية لحاجة التراث العراقي التي وضعت العراق ووضعه
الأثاري تحت أنظار العالم ، إنطلاقاً من إن العراق حالة خاصة
احتضنت خمس حضارات وتتعرض حالياً لتهديد حقيقي يستوجب تكثيف
التعاون الدولي لحماية ارث حضاري هو في الواقع ملك البشرية
جمعاء.
وألقى مدير عام دار الكتب والوثائق الوطنية كلمة أشار فيها الى
ما حققته الدار من منجزات ، قائلاً :
( السيدات والسادة الحضور
تحية طيبة
من المعروف إن دار الكتب والوثائق خرجت من أحداث نيسان 2003
بصفتها المؤسسة الثقافية الأكثر تعرضاً للدمار على مستوى
العراق . وكانت خسائرها الثقافية والمادية هائلة حتى إنه جعل
البعض يفكر في عدم الجدوى من إصلاحها. ولكن، بفضل تضافر جهود
منتسبيها ، استطاعت الدار أن تقف على قدميها وتؤدي
الدورالمطلوب منها بشكل مُرض ٍ .
إن ما حدث من خراب جعلنا نفكر جدياً بإعادة النظر في اولويات
المؤسسة ومسؤولياتها الاجتماعية ودورها الثقافي في مجتمع جديد
يرنو الى الديمقراطية والتعددية ويحاول أن يتغلب على ارث سلبي
كبير تركه النظام الديكتاتوري المباد.
تم التركيز على مفهوم "الوطنية" التي نحملها كعنوان للمؤسسة
والتي تجسدت نظرياً في مهمتين اساسيتين : الأولى توثيق
المنجزات الثقافية والفكرية للانتليجنسيا العراقية ، والثانية
حفظ الذاكرة التأريخية الحديثة للمجتمع . وكان علينا أن نسال
ما المقصود بالوطنية ؟ أكنا بالفعل مؤسسة وطنية ، أي نعمل لكل
العراق ولكل العراقيين بغض النظر عن عوامل الدين والاثنية
والمناطقية والآيديولوجية ؟ أم كنا مؤسسة دولة ونظام سياسي
معين؟ بمعنى آخر أكانت لدينا مسؤوليات وطنية ثقافياً
واجتماعياً؟ أم كنا مجرد إحدى أدوات السيطرة على مجتمع مقموع
والإقصاء المقصود والمنظم خاصة وإن المكتبة والأرشيف الوطني قد
تأسستا في زمن الديكتاتورية؟
لهذا كانت ومازالت من أولى اولويات المؤسسة حينما وضعنا
ستراتيجية التحديث وإعادة البناء منذ أواخر عام 2003 هو
الإرتقاء عملياً الى المحتوى الحقيقي لمفهوم "الوطنية".
وفي ذلك ركزنا على المحاور الآتية:
1 تطوير البنية التحتية أفقياً وعمودياً
.
2 تأهيل
وإعادة تأهيل أمناء المكتبة والأرشيف وحتى الفنيين والإداريين
.
3 استخدام التكنولوجيا المتطورة والبرامج الحديثة في تحقيق
المشاريع الثقافية الستراتيجية
.
4 زيادة نوعية
في عدد المستفيدين من خدماتنا الثقافية وكذلك تنوع خلفيات
المستفدين مناطقياً واثنياً ودينياً باعتباره المعيار الحقيقي
في معرفة التقدم الحاصل .
5 نقل الخبرات المكتسبة الى المؤسسات الثقافية الأخرى ووزارات
الدولة باعتبارها أحد أهم واجباتنا الوطنية الجديدة .
6 إرساء قواعد جديدة للعلاقات الثقافية بيننا وبين المؤسسات
الثقافية في المحافظات تقوم على التفاعل والتعاون وليس على
الإخضاع والإذعان .
7 تطوير العلاقات الدولية والإسهام بمشاريع ثقافية عالمية
8 حرية الاطلاع على المعلومات بتوفير مصادر أرشيفية
ومصادرثانوية .
سنقوم وباختصار تحديد ستراتيجية المؤسسة وأهدافها الجديدة
ومنجزاتها بما يتماشى مع توصيات اجتماعات (ICC)
السابقة :
وضعت المؤسسة
ستراتيجية لإعادة بناء وتطوير موجوداتها من مطبوعات ووثائق ،
حيث قامت بإعادة الحياة الى التشريعات الخاصة بـالإيداع
القانوني وبإلزام دور النشر وأصحاب المطابع في تطبيق بنوده
التي تنص على تسليم 5 نسخ الى المؤسسة. كما ألزمت مؤسسات
الدولة كافة على احترام قانون ( 70 ) لسنة 1983 الخاص بتسليم
الوثائق غيرالمتداولة ( أي الخارجة عن الخدمة ) وعدم إتلافها
إلا بعد أخذ رأي مفتشي المؤسسة ، الذين استطاعوا وللمرة الأولى
من إرغام الغالبية العظمى من الوزارات والمؤسسات غيرالمرتبطة
بوزارة بتشكيل لجان رئيسية وأخرى فرعية بهدف حفظ الوثائق
الرسمية ومنع إتلافها بطريقة عشوائية وإرسال المهمة منها الينا
لغرض جعلها في متناول الباحثين وطلبة الدراسات العليا.
كما سعت المؤسسة ومن خلال الحصول على عشرات الآلاف من النسخ
الفيلمية والرقمية لوثائق بريطانية تتعلق بتأريخ العراق الحديث
الى إغناء موجوداتها الأرشيفية لكي تعوض جزءًا كبيراً مما
فقدته من وثائق تأريخية خلال أحداث نيسان 2003 . وبهذا الصدد
كانت المؤسسة قد نفذت ومازالت تنفذ مع المكتبة البريطانية
مشاريع مشتركة تنفذ على مراحل.
وإتبعت المؤسسة في استراتيجيتها لبناء مجموعاتها نهج التخصص
بالتركيز على المطبوعات المتعلقة بالعلوم الاجتماعية
والإنسانية وترك مسؤولية توفير مطبوعات العلوم التطبيقية
وغيرها الى المكتبات الأكاديمية للكليات والمكتبات المركزية
للجامعات. ووقمنا بإغناء المكتبة بالمطبوعات العالمية التي
تردنا مجاناً من مؤسسات دولية ووطنية أجنبية. كما دأبت المؤسسة
على الحصول على المطبوعات الخاصة التي تنتجها مؤسسات الأقليات
الدينية والاثنية العراقية.
وأعطت المؤسسة توسيع بنيتها التحتية أهمية كبيرة حيث أنجزنا
تقريباً %80 من مشروعي إنشاء بنايتين تخصصيتين ، الأولى خاصة
بالأرشيف الوطني ، وستضم مخازن الوثائق ومختبرات المايكروفيلم
وأعمال الفهرسة والتصنيف. أما المشروع الثاني فهو مكتبة
الأجيال الخاصة بالفئات العمرية بين سني الخامسة والسابعة عشر،
وسيتيح هذا المشروع تقديم الخدمات الثقافية والمعرفية الى
شرائح جديدة من المجتمع العراقي بهدف خلق رابطة قوية بين
الاطفال والناشئة وعالم القراءة والمطالعة.
وهناك مشروع ستراتيجي جديد لإنشاء بناية كبيرة خاصة بالمكتبة
الرقمية وأرشيف الصوت ولربما أرشيف الفيلم العراقي ومن المؤمل
إنجازه في عام 2012 تصل كلفته الى عشرة ملايين دولار.
أما مسألة تأهيل وإعادة تأهيل المنتسبين فهي ستراتيجية مستمرة
حيث نقوم وباستمرار فــي غعادة تأهيــل منتسبينا مــن أمنـاء
المكتبـة والأرشيف والإداريين والفنيين مــن أجــل اكتساب
خبرات جديــدة تواكـب التطـورات الحاصلة في العالم المتقدم .
وهذا يأتي من خلال توفير فرص تدريب داخلية ( داخل الدار او
داخل العراق) وأخرى خارجية. وعلى أثر اكتساب الخبرات الجديدة
تم فتح أقسام وشعب أخرى تقدم خدمات ثقافية اضافية .
واضافة الى اكتساب الخبرات، عملنا على إدخال التقنيات الحديثة
الى أقسام الدار وفي تحسين خدماتها الثقافية والأكاديمية.
وقمنا بتـأســيس أقسـام حيوية جـديدة مثل مختبر تـرميم
الـوثائق والمخطوطات وتكنولــوجيا المعلــومات وتزويدها بأحدث
الأجهزة والأنظمة وتـدريب المِلاك فـي الدول الاوربية وإحياء
بعض الأقــسام القديمة وتحديثها مـثل قــسم الـمـايكروفيلم
الـذي تــم تــزويده بــأحدث أجهزة التصوير والتحميض
والاســتنساخ الفيلمي والأفـــلام ، اضافة الـــــى إعـادة
تاهيل المِلاك ، وإتـباع سـياسية الاكتفــاء الـذاتي لــسد
حاجات الـدارمــن خلال تــوسيع مهام شعبة الصيانة التـــي
تحتوي الآن علــى متخصصين في مختلف المجالات مثل الكهرباء
والميكانيك والتدفئة والتبـــريد والنجارة وإنشاء حضانة
وكافتريا.
وضعت المؤسسة ستراتيجية جديدة لزيادة عدد المطالعين وتنوعهم
المناطقي والاثني والديني. وتقوم المؤسسة بفتـح أبــواب قاعــة
المطالعة يوم السبت أمـام الباحثيـن والطلبــة خاصة القادمين
من جميع محافظات العراق بلا استثناء. ووصل معدل عدد المطالعيين
شهريا ً الى 1500 بعد أن كان 200 فقط قبل نحو أربعة أعوام .
وهذا الرقم هو الأعلى في تأريخ المؤسسة منذ تأسيسها.
وعملت المؤسسة على تعزيز طابعها الوطني من خلال توثيق الصلات
الثقافية مع جميع المحافظات حيث قامت بإرسال ممثلين دائميين
الى المحافظات بهدف تطبيق التشريعات الخاصة بالوثائق
والمطبوعات ، وكذلك تعزيـز التعاون الثقافي أملاً في خلق شبكة
وطنية تمهد على المدى البعيد الــى إنشاء فــروع دائمية
للمؤسسة في جميع المحافظات .
وعملت المؤسسة على تطوير عملها الببلوغرافي وتوسيعه إيماناً
منها بأهمية هذا العمل للباحثين حيث قامت بزيادة عناويـن
مطبوعاتها الببلــوغرافية التخصصية. فبعد أن كانت تصدرعنواناً
واحداً في الماضي وهو ( الببلــوغرافيا الوطنيــة ) ، الذي
توقفت تماماً في عام 1997، فإن المؤسسة تقوم بإصدار ستة عناوين
أخرى وهي ( ببلــوغرافيا الــرسائل الجامعية ، وببلوغــرافيا
النتاجــات النسوية ، وببلوغرافيا الأطفال والببلوغرافيا
القانونية وببلوغرافية بغداد. ونحن بصدد إصدار ببيلوغرافيات
تخصصية جديدة ) .
وبغية نشر الوعي الثقافي بأهمية الموروث ونشر المعرفة أولت
المؤسسة إهتمامها الخاص بالمطبوعات الألكترونية ويقوم مِلاك
متخصص من قسم تكنلوجيا المعلومات من خلال موقع المؤسسة على
شبكة الأنترنت وبـالتعاون مــع بعض الأقــسام بإصــــــدار
ثــلاث دوريات ألكترونية ، وهــي المــوروث وتعـنى بـالموروث
الثقافــي العـراقي ، والفــردوس وتعنى بشـؤون المرأة ثقافياً
واجتماعياً ، وروافد ثقافيـة وتختص بعـرض المطبوعــــــات
الحديثــة الــــواردة الــى المؤسسة. ومن المؤمل ان تقوم
الدار بطبع هذه الإصدارات بنسخ ورقية .
إن واحدة من أهم ستراتيجيات المؤسسة هي رقمنة جميع الدوريات
والوثائق لديها (Digitalization).
فمنذ بداية العام 2008 ، بــــدأ المنتسبون عملية الرقمنة
لعشرات الآلاف من الوثائق والدوريات بهـــدف توفيرهــا مباشرة
على شبكة الأنترنيت الدولية او داخل قاعات المطالعة. وهـــذا
المشروع الستراتيجي يتيــح للمطالعين في كل مكان من العالم
الإطلاع مجاناً وبشكل مباشر على موجودات المؤسسة من خلال
موقعها الخاص ، الذي انطلق في عام 2006 ويقوم بتقديم خدمات
الفهرسة الألكترونية للمطبوعات والوثائق العائدة اليها ، اضافة
الى عرض المجلات الألكترونية الثلاث آنفة الذكر. ويديرهـــــذا
الموقــع مِلاك متخصص جرى تدريبه فـي ايطاليـا وأمريكا
وبريطانيا. وحاليا تقوم المؤسسة بعرض دورياتهــا القديمـة
وبــعض مـن وثائقهــا التأريخيـة بصورة رقميـــة مـن خلال
الموقع الخاص بالمركـزالوطنـي للإعلام التابعــة الــى
رئاســـة الـوزراء.
فضلاً عـــــن ذلك تقوم المؤسسة بعرض دورياتها ووثائقها بصورة
رقمية من خلال الحاسبات داخل قاعـات المطالعــة ليتسنى الإطلاع
عليها من قبل الباحثين والطلبة وهذه الخدمة تعُد جديدة، لم
تتوفر من قبل.
أما بشان ترميم الوثائق التأريخية فقد استطاع مختبر الترميم
إعادة الحياة الى الآلاف من الوثائق والسجلات العثمانيـــة
القديمة التي أصابتها أضراربالغة نتيجة لعمليات التخريب
المتعددة التي جرت في نيسان 2003 ، والعمل مازال مستمراً
لترميــم بقيــة الوثائــق والسجـــلات المتضررة بوساطة مِلاك
المختبر، وتعمل المؤسسة على اعداد ملاكات شابة جديدة لزيادة
وتيرة الإنتاجية.
وتطبق المؤسسة ستراتيجية اكتساب الخبرات الجديدة من الخارج
بشكل مستمر ومن ثم نشرها بين المؤسسات الثقافية والعلمية
الأخرى. فالمؤسسة تقوم وعلى مدار السنة بتنظيم دورات تدريبية
تخصصية مجانية فــي مجال علم المكتبات والأرشفة والتوثيق
والمكتبـــــة الرقميــة وصيانـة الــوثائــق والمخطوطات
والحماية الرقمية للموجودات وإنشاء المواقع الثقافية وإدارتها.
واستفاد مـــن تلك الدورات معظم وزارات الدولة ودوائرها
والعديد من المؤسسات الثقافيـــة والجامعات من بينها جامعة
الموصل وديالى والأنبار وبابل والمستنصرية والمثنى والواسط
وتكريت، اضافة الى ديوان الوقف السني وديوان الوقف الشيعي
ومكتبة المتحف العراقي. وحالياً تنفذ المؤسسة مشروعاً تدريبياً
كبيراً بالشراكة مع (UN
PONTA PER)
وبتمويل مــن الإتحاد الأوربي وبـإشراف فني من قبل المكتبة
الوطنية في فلورنسا – ايطاليا وبمساهمة من مكتب العراق في
اليونسكو. ويوفر هذا المشروع لنا عدداً من الأجهزة الرقمية
الضرورية اضافة الى المواد الاولية التي يحتاجها مختبر
الترميم.
وأخيراً، فيما
يخص وثائق مؤسسات الدولة العراقية التي نهبت من جهات عراقية
وأخرى اجنبية، قمنا بحملة وطنية واخرى دولية بهدف إعادة جميع
تلك الوثائق بصفتها جزءًا مهماً من الذاكرة التأريخية
للعراقيين وأداة لتحقيق أهداف العدالة الانتقالية ووسيلة لتجنب
تكرار ماسي الماضي غير البعيد.
على المستوى
الوطني ، استطعنا إقناع مجلس الوزراء بتشكيل لجنة حكومية
للتعامل مع مسألة مصير الوثائق كافة ورفع التوصيات والتقارير
اليه. وبعد تشكيلها، أقنعت هذه اللجنة الحكومة بإصدار سلسلة
قرارات مهمة جعلت من الوثائق مسألة وطنية للمرة الأولى ،
ونتيجة لذلك استطعنا الحصول على الملايين من الوثائق العراقية
المهمة.
أما على الصعيد الدولي ، فقد شاركنا مع رئيس وأعضاء اللجنة في
المفاوضات التي جرت مع الحكومة الأمريكية بهدف استرجاع الوثائق
العراقية كافة بما في ذلك الوثائق التي حصلت عليها وزارة
الدفاع الامريكية والسي آي أي وأرشيف حزب البعث وما يُعرف خطأً
بالأرشيف اليهودي . والمفاوضات مازالت جارية. وكنا قبل ذلك قد
نجحنا بإدخال فقرة الى الإتفاقية الستراتيجية العراقية-
الأمريكية بشأن مصير الوثائق العراقية.
وفي الختام
ننتهز هذه الفرصة لتقديم شكر خاص الى المنظمة الايطالية التي
تعمل معنا وأقدم العون لنا منذ عام 2004 ، وكذلك نشكر المكتبة
البريطانية ومكتبة الكونغرس ورئيس واعضاء مكتب العراق في
اليونسكو ).
وقد اشترك
الوفد العراقي بفاعلية في المناقشات وقدم جملة من المقترحات
التي أقرت بالإجماع، وهي كما يأتي :
1-
عقد
اجتماعين في السنة بدلاً من اجتماع واحد يكون أحدهما مخصصاً
للخبراء والآخر يكون عاماً.
2-
جرى
وضع مقترح عقد مؤتمر دولي حول الآثار في العراق خلال مدة سنة
من الآن يجري فيه دعوة أكبر عدد من الخبراء والشخصيات الدولية
المعنية بشؤون الآثار وحماية الموروث الثقافي المادي وغير
المادي.
3-
دعم
جهود دار الكتب والوثائق الوطنية في استرداد وثائق النظام
السابق.
4-
توصية
بشأن تفعيل الجهود لمبذولة لحماية الموروث الثقافي غير المادي
5-
توصية
لحماية أرشيف الفلم العراقي من الدمار.
6-
بارك
الوفد العراقي اللجنة الدولية لانعقاد الاجتماع في العراق
(أربيل) التي رشحت قلعتها للدخول في قائمة التراث الإنساني .
7-
أدخل
الوفد ضمن التوصيات أن تنعقد الاجتماعات القادمة للجنة الدولية
في مدن عراقية مثل بغداد والنجف وتم تثبيت ذلك في التوصيات.
هذا وقد حضر الاجتماع أيضاً وفد من اقليم كردستان ضم السادة
كاوه محمود وزير الثقافة والشباب، وسمير عبدالله وير البلديات
والسياحة في الإقليم، والسيدة جوهر شمدين مستشارة وزيرة
البلديات والسياحة في الإقليم ، كما حضره ممثلون عن سفارات
أمريكا وفرنسا وبولونيا وجمهورية التشيك واوكرانيا فضلاً عن
خبراء من أمريكا واليابان وألمانيا وايطاليا وفرنسا.
وتضمن جدول الاجتماع، زيارة الى قلعة أربيل والإطلاع على أعمال
الترميم من خلال شرح مقدم من اللجنة المكلفة بترميم القلعة
المرشحة للدخول في قائمة التراث العالمي . |