الصحافة ايام زمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

اثمن كنز علمي في مكتبات بغداد

103 مؤسسة علمية تتعاون مع اهم مكتبة عراقية

بين جداران المكتبات العامة والخاصة في العراق كنوز المعارف الانسانية .... ملايين المجلدات لكل العلوم والفنون ولكل العصور وبكل المخطوطات منها المخطوطة ومنها المطبوعة ومنها ماهو منقوش على الحجر او مكتوب على ورق البردي ...بعض هذه المكتبات عامة فيها كل مايفكر المرء بقراءته كمكتبة الاوقاف العامة ومكتبات الادارة المحلية ومكتبة الخلاني ومنها مكتبات تخصصت في فرع معين من المعارف والبحوث .. كمكتبة مديرية الري العامة ومكتبة كلية العلوم ومكتبة الساحة ومكتبة كلية الاركان والمكتبات العلمية في النجف الاشرف ومن بين هذه المكتبات المتخصصة مكتبة مهمة في بغداد قد لايعرف الكثيرون عنها شيئاً في حين ترتبط بمائة وثلاثين مؤسسة علمية في كل انحاء العالم تتراسل معها وتتعاون من اجل تطويرها وتثمينها ... وتعد هذه المكتبة من اهم مكتبات العالم في مجال تخصصها ... انها مكتبة متحف التاريخ الطبيعي ببغداد زرت هذه المكتبة خلال زيارتي للمتحف وتحدثت الى الاستاذ حميد عبد الرحمن المسؤول عنها والذي سبق ان شغل منصب المسؤول في كلية التربية وفي مكتبة كلية الاركان وفي المكتبة المركزية وأُوفد الى انكلترا ، قال يصف هذه المكتبة بأنها لاتقاس بعدد كتبها البالغة 16163 وانما تقاس بنوعية هذه الكتب فكلها خاصة بالتاريخ الطبيعي وبعلمي الحيوان والنبات واغلبها بلغات اجنبية ..
 وقد نمت هذه المكتبة عن طريق شراء هذه الكتب والمبادلات مع المؤسسات العلمية في الخارج فهي تراسل 130 مؤسسة علمية وبدورها تبعث لهذه المؤسسات مطبوعاتها . والمكتبة تصدر عادة مجلة غير منتظم صدورها بأسم التاريخ الطبيعي ، صدر عددها عام 1961، كما تصدر نشرة متحف التاريخ الطبيعي .
وتصل الى المكتبة بانتظام نحو 300 مجلة علمية متخصصة من مختلف البلدان وتعتبر هذه المكتبة فريدة من نوعها في كل منطقة الشرق الاوسط وهي تفتح ابوابها للباحثين والاساتذة والطلاب المتخصصين  وتزود الوزارات بالمراجع العلمية في مجال اختصاصها ....

___________________________________________________

نشر هذا الموضوع في جريدة النصر ـ وهي جريدة عراقية ـ العدد 140

 

 

                                                              

 

                                                        

 

 

 

 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006