الصفحة الحرة : للومضات والمعلومات العامة والمنوعة .

بإشراف : مديحة عبد الرحمن

هل تعلم ؟

إعداد سندس الدهاس

ـ هل تعلم ان الآراميين ينسجون سلالا واسعة من اغصان الاشجار في الجبال ويبيعونها للمواصلة كما اشتهرت ولاية الموصل بالصناعات الخشبية لكثرة الغابات في المناطق الجبلية ووفرة الاخشاب .

ـ وهل تعلم ان الحبر يحضر من مادة العفص المتوافرة بكميات كبيرة في جبال الكرد فضلا عن انهار رخيصة الثمن وكانوا يصنعون الحبر في محبرة خاصة مصنوعة اما من الخزف او الفخار او المعدن واكثر الاحيان يصنعونها من مادة تسمى بـ / الشبا / وكان الطلاب يعلقون هذه المحابر بأحزمتهم .

ـ هل تعلم ان شراب عرق السوس يستخرج من نبات يسمى بـ / عرق السوس / المتوافر بكثرة على ضفاف نهر دجلة وروافدها في القرى الواقعة في ضواحي بلدة الموصل وكان يستعمل الشراب علاج كثير من الامراض لاسيما مرض السعال وقد ذكره الرازي في كتابه / الحاوي / وسماه بـ  /رب السوس /  او / خلاصة السوس / وكان يضاف الى بعض الاكلات والاطعمة ليعطيها نكهة طيبة المذاق وفي الصيف يباع شراب عرق السوس في ازقة واسواق مدينة الموصل التي اشتهرت بها .

ـ هل تعلم ان الدبس يصنع في قرى المناطق الجبلية من الكروم فقد ذكر الرحالة / جوستين بيركنس / الذي زار شمال العراق عام 1849 وقد اكرمهم فيه بمائدة اخطار شهية تضمنت الخبز واللبن والدوشاب المغلي والدوشاب كلمة كردية تعني الدبس .

ـ وهل تعلم ان ولاية الموصل اشتهرت بصناعة التحف والاباريق البرونزية التي توزعت نماذج منها في المتاحف العالمية منها / الابريق / المصنوع بأيدي الحرفيين الموصليين المهرة الذي كان بحوزة احد الدوقات البريطانيين ثم اشتراه المتحف البريطاني في لندن وتعود صناعة هذا الابريق الى القرن الثالث عشر الميلادي وهناك نموذج من شمعدان مصنوع من قطعة برونزية مطعمة بالفضة موجودة في متحف الموصل .

ـ وهل تعلم ان صناعة الشموع في الموصل كانت من شمع العسل الطبيعي المتوفر في المناطق الجبلية كما كانت تصنع من شحوم المواشي لذا كانت هذه الشموع غالية الثمن واستعملت في المناسبات والاعراس وبعض المناسبات الدينية كما استعملتها بعض الاسر الغنية .

ـ وهل تعلم ان اهالي قرية القوش كانوا يقومون بعصر بذور الكتان والقطن لاستخراج الزيت لأستعماله في الانارة وهي التي تعرف لديهم بأسم البزارة وفي مدينة اربيل كان الحرفيون يصنعون نوعا من القناديل الزيتية على شكل علبة مربعة او دائرية مصنوعة من الالمنيوم ويصنعون فيها الزيت ويدخل في العلبة فتيلة منسوجة من الصوف يسمى بـ / جرا / .

ـ وهل تعلم ان صناعة الصابون وجدت سوقا رائجا في القرى الواقعة في ضواحي الموصل كما اشتهرت محلة / صابونكة ران / في السليمانية بصناعة الصابون حتى انها اشتقت اسمها من كلمة صابون .

*ورد ذلك في كتاب " ولاية الموصل " في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهو من تأليف المحامي / شعبان مزيري / وبأشراف الدكتور /صالح حسن العكيلي / 2003 وهو بواقع/ 134/ صفحة حجم متوسط وهو دراسة في الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لولاية الموصل عام / 1850- 1900م / والكتاب من نفائس دار الكتب والوثائق .

ــــــــــــــــــــــــ

المشاهير والخوف

ـ كان نابليون بونابرت يخاف الاماكن المرتفعة ، وكان اذا اضطره الامر الى ان يتسلق جبلا او قلعة في حروبه وغزواته الكثيرة، يتفادى ذلك ويترك هذه الامور لجنوده وقادة جيشه.

ـ وكان هتلر يخاف الاماكن الضيقة وهو مرض معروف بفوبيا الاماكن الضيقة، ويقال ان هذا المرض السبب وراء ميوله التوسعية الرهيبة، بل قالوا انه انتحر عقب هزيمته لانه اضطر الى الهروب والاختباء في احد الخنادق السرية. فلم يحتمل فكرة العيش في هذا المكان الضيق، واصيب بهواجس مرضية دفعته الى الانتحار.

ـ يعاني الكاتب انيس منصور من خوف شديد اذا رأه في مكان ما ويصفه باليناصور اذا شاهده امامه ويبرر خوفه هذا بأن الفأر حيوان جبان لايمكن توقع ردة فعله او تصرفه نتيجة خوفه الشديد.

 اما المهاتما فكان يخاف من الظلام ولحظات الغروب.

ـ جان بول سارتر كان يصاب بالذعر اذا شاهد كلبا، ويبرر ذلك بأنه تعرض لاعتداء من كلب خلال طفولته، عقره في اذنه حتى كاد يقضمها، ويشترك مع سارتر في هذه الفوبيا شلعر العامية المصري صلاح جاهين.

 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعلى الصفحة

 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006