|
تكنولوجيا المعلومات
دراسة سويسرية تحذر من إمكانية قرصنة لوحة مفاتيح الحاسوب
حذرتْ دراسة سويسرية من أن لوحة
المفاتيح الاعتيادية الموصولة بأسلاك إلى أجهزة الحاسوب قد
تشكل أكبر مصدر للخطر على سرية البيانات الشخصية وعلى
السلامة المعلوماتية.
وأوضح فريق من الخبراء في مجال
الإعلاميات تابع للمعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان بعد
تجارب دامت سنوات أنه بالإمكان إعادة كتابة ما نـُقر على
لوحة الأزرار المرتبطة سلكيا بالحاسوب على مسافة تصل إلى
حدود (20) مترا.وبين الخبيران مارتان فونيو وسلفان باسيني،
اللذان يعدان لنيل شهادة الدكتوراه ويعملان بمختبر السلامة
المعلوماتية وعلم التشفير بمعهد لوزان، إن الموجات
الكهرومغناطيسية التي تنبعث من لوحة المفاتيح حينما يتم
الضغط على زر من أزرارها يمكن التعرّف عليها عن بعد بواسطة
جهاز إلتقاط هوائي، كما يمكن فك تشفيرها بواسطة برمجيات
خاصة، ومن ثم إعادة كتابتها.وأجرى الباحثان المختصان في
مجال السلامة الألكترونية اختبارات مستخدميـْن أربع طرائق
للقرصنة على (11) لوحة مفاتيح مختلفة الصنع تم اقتناؤها
خلال السنوات الثماني الماضية. ونجحت طرق القرصنة
المستخدمة خلال التجربة في التجسس كذلك على لوحة أزرار
الحواسب المحمولة.وأثبت الخبيران أن كل اللّوحات التـي
خضعت للإختبار كانت عرضة على الأقل لواحدة من طرائق
المراقبة الأربع التي اعتمدت أثناء الدراسة.وتضمّن مقالاً
نشره الخبيران على موقع إلكتروني خلاصة جاء فيها "تتولد عن
لوحات المفاتيح الموصولة بالحواسب عن طريق الأسلاك، والتي
تباع في المكتبات ومحال الأجهزة الألكترونية ، موجات يمكن
للآخرين التقاطها، ومن ثمّ تصبح لوحات الأزرار غير آمنة
لنقل المعلومات الحساسة. ويضيف فونيو: "إن أمن الحاسوب
مسألة متعددة الاختصاصات ، إذ تتدخّل عدة عناصر للحفاظ على
سرية المعلومات المتداولة إلكترونياً وأولاها لوحة
المفاتيح، لكن هذه الأخيرة طالما أهملت في المدة السابقة.
ضغوط التكلفة
وأفاد الدارسان أن النظام الذ ي
أستخدماه يسمح بالتجسس على أشخاص بصدد الضرب على لوحة
مفاتيح على مسافة 20 مترا، أو في غرفة مجاورة. وبإمكان هذا
النظام التقاط المعلومات التفصيلية المتعلقة بحساب مصرفي
أو كلمة السر التي تستخدم عند السحب الآلي للنقود.ويظهر
شريط فيديو وُضع على الموقع الإلكتروني للمعهد الفدرالي
التقني العالي في لوزان الباحثيْن وهما بصدد اختبار عدة
لوحات مفاتيح، من أجل التعرف على ما تم طبعه مكتفيان
باستخدام الحاسوب وجهاز إلتقاط هوائي، ونظام إلكتروني خاص.
ويقولان : "إنه بالإمكان تطوير تقنية التجسس هذه بشكل
كبير، فنحن لم نستخدم سوى أجهزة بسيطة وغير مكلفة. ويعتقد
الباحثون في المعهد الفدرالي التقني في لوزان أن لوحات
المفاتيح تضر إلى حد كبير بأمن المعطيات الإلكترونية، وليس
من السهل تجاوز هذه المعضلة نظراً للكلف المجحفة التي
يتطلبها العثور على حل لهذه المشكلة.ويقول فونيو: "الحل
المتوفر لحماية لوحة المفاتيح من القرصنة هو وضع اللوحة في
قفص فارادي (سياج معدني يمنع تسرب تأثيرات الشحنات
الكهربائية)، لكن هذه الطريقة مكلفة جداً لذلك لا تعتمدها
الشركات المصنّعة.وعقب هذا الأخير بالقول إن لوحات
المفاتيح المستخدمة في وكالة الفضاء الأمريكية (الناسا)،
يبلغ سعر الواحدة منها المئات من الدولارات.لكن لوجيتيك،
الشركة المصنعة للوحات المفاتيح، والتي لها علاقات تعاون
وثيقة مع المعهد الفدرالي التقني العالي بلوزان، وتمتلك
فرعا في هذا المركّب، ترفض القول أن الأجهزة التي تصنعها
غير آمنة لنقل المعلومات الخاصة أو الحساسة.ويقول بن
ستاركي، الناطق باسم الشركة السويسرية ردا على هذه
الاتهامات: "نحن على ثقة كاملة بأن لوحة الأزرار
الاعتيادية واللاسلكية التي نصنّعها تتمتع بشروط السلامة
الكاملة"، لكنه لا ينفي رغم ذلك خضوع اللوحات التي تصنعها
الشركة إلى الاختبارات التي أجراها الفريق العلمي.
قرصنة خطوط الهاتف
وينتظر الباحثان الآن قرار فريق
المحكمين العلميين ويأملون في نشر الدراسة واعتماد ما جاء
فيها قريبا.وتشبه الطريقة التي اعتمدها هذا الفريق العلمي
التقنية المعروفة بطريقة قرصنة "فان إيك" التي وضعها
الباحث الهولندي فيم فان إيك سنة 1985، والمتمثلة في
إستعمال جهاز كمبيوتر أو أي جهاز آخر من أجل خداع نظام
الهاتف والقيام باتصالات مجانية، أو التجسس على الحواسب عن
بعد.
ناسا تطلق (الوعل)
إلى حافة النظام الشمسي
أطلقتْ وكالة الفضاء الأمريكية
(ناسا) بنجاح أول مركبة تسمى (الوعل) لرصد خريطة
التفاعلات الدينامية التي تحدث في النظام الشمسي
الخارجي.وقال جريج فرايزر مدير بعثة طيران الفضاء في
ناسا إن (الوعل) "هدفها نقل صورة من الحدود الخارجية
للمنظومة الشمسية، ومن المهم دراسة هذه المنطقة لأنها
بمثابة الدروع لكثير من الأشعة الكونية الخطيرة".وأضاف
"لا أحد ينظر إلى صورة من التفاعل على حافة نظامنا الشمسي
حيث تصطدم الرياح الشمسية مع الفضاء ما بين النجوم"،
مشيراً إلى أن المركبة ستتيح "رصد بدايات تحول الطقس وتكون
الأعاصير، وبالتالي استنتاج أنماط المناخ العالمي من
خلال عدد محدود من محطات الطقس المحلية".
أرقام ذات دلالة هل
تنقرض الهواتف الثابتة
أشارتْ دراسة حديثة إلى أن (17.1%) من
الأمريكيين قد تحولوا من استخدام الهاتف الثابت إلى
الأجهزة اللاسلكية. وقالت الدراسة إن هذا العدد يتزايد
بصورة ملحوظة ليصل ما بين (3 إلى 4%) كل عام. وأوضحت
الدراسة التي أعدتها مؤسسة نيلسون
Nielsen أن غالبية المستخدمين
الذين تحولوا من استخدام الهاتف الثابت إلى الأجهزة
المتنقلة هم من شريحة الدخل المنخفض (أقل من 50 ألف
دولار)، ومن شريحة العمرية بين (18 إلى 34) عاماً و من أسر
صغيرة الحجم.
تدفق الأموال عبر
الإنترنت
من المتوقع أن يصل حجم سوق تداول
العملات عبر الانترنت عالميا إلى عشرة تريليونات دولار
يوميا في عام 2010 بينما ويتوقع أن يصل بنهاية العام 2008
إلى خمسة تريليونات دولار يوميا.
مكوك ناسا بـ 42
مليون دولار
قالت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)
إنها تبيع مكوك الفضاء ديسكفري بمبلغ 42 مليون دولار..
حيث سيتكلف نزع المكونات التي من الممكن أن تؤذي الجمهور
نحو (28) مليونا وتكلفة النقل نحو (5.8) ملايين وتكلفة
تجهيز المركبة للعرض نحو (8) ملايين دولار، ودعت
الوكالة المؤسسات العلمية والمعارض الأمريكية لشراء
المركبة الفضائية.
(
عن جريدة المشرق )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلى الصفحة |