زيــــورـ حياته ونتاجاته
رسالة ماجستير

محمد فاضل مصطفى
أربيل جامعة صلاح الدين – كلية الآداب
174 صفحة ، الحجم الكبير.

تسلط الرسالة الضوء على أحد الشعراء الاكراد ، موضحة ان الأدب الكردي عامة والشعر الكردي خاصة دخلا مرحلة مرحلة جديدة ابرزت انواعا وصورا ادبية جديدة فتبرعمت انواع من الشعر الى جانب الشعر الكلاسيكي الكردي والتي خطاها العديد من الادباء والشعراء الكرد البارزين ومن الواضح ان تحديد مسار اي من هؤلاء يغدو حلقة ضرورية في مجال دراسة تاريخ الادب الكردي .وجد الباحث اهميـــة فــي تخصيص دراسته لحياة ونتاج الشاعر عبد الله زيور ( 1875 – 1948 ) والذي لم يخصص لدراسة نتاجه وحياته غير بعض الفصول في كتابين وبعض المقالات . ويعد زيور من شعراء وادباء مرحلة الانتقال والذي اسهم بشكل فعال في تطوير آداب عصره .

قسم البحث الى مقدمة وثلاثة فصول ونتيجة ، حيث تناول في الفصل الاول حياة الشاعر واسهامه في احداث عصره وحياته الادبية والثقافية مستندا للمصادر واللقاءات الشخصية وحدد مكانة الشاعر الثقافية من حيث فعاليته التربوية والثقافية والشعرية . اما الفصل الثاني فخصص لأشعاره بانواعه الشعرية وقيمه الفنية ، وقد تناول المواضيع الشعرية وتحليل لجانب الوزن والقافية والصور الشعرية عنــد الشاعـــر ، اما الفصل الثالث فكرسه الباحث للنثر عند زيور وتناول ( المقالة وسير الحياة والقصة والترجمة ) وكشف جوانب غير معروفة في النشاط الادبي لدى زيور .

ويستنتج الباحث إن للخلفية الثقافية عند الشاعر زيور اثراً في دراسة البناء الشعري عنده والتي وضعته في مكان الريادة في مجال الفكر التنويري الحر ومشابه لما نجده عند الرصافي والزهاوي في الادب العربي الحديث في العراق ، ويحتل الشعر التربوي البتعليمي جانبا رياديا من اشعار زيور ودمج الشعر الوطني والتعليمي والعلم معا حتى صار مؤسسا حقيقيا للنشيد في الادب الكردي والمدارس الكردية . وختاما توصل الباحث الى استناد الشاعر على الموروث الشعري والقيم الكلاسيكية لم يمنعه من التجديد والاضافة والتي تميزت به حياته وابداعه.

  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعلى الصفحة

 

© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006