|
تكنولوجيا المعلومات
يتوافق مع معظم أنظمة التشغيل ..
شركةEMSI
تطرح برنامجاً مجانياً لمكافحة الفيروسات
طرحتْ شركة
EMSI للبرمجيات أداة
a-squared Free
4.0. المجانية المصممة للبحث عن
الفيروسات وأحصنة طروادة والبرامج التجسسية وتدميرها.
ومثلها الأداة الجديدة مثل أداة مكافحة البرامج الفيروسية
Anti-Malware
4.0، وتستخدم أداة
Free 4.0
محركين بحث منفصلين للبحث الشامل عن البرامج الخبيثة بكل
أنواعها. ولقد علق مدير شركة EMSI
توماس جونثر على آلية البحث هذه قائلاً "أربع عيون أفضل من
عينين. والاحتياط الأمني أفضل من التأسف عند وقوع
المشكلة.يذكر أن المنتج مجاني للاستخدام غير التجاري على
أي عدد من أجهزة الكمبيوتر. ومن المقرر أن تبقى مجانية مدة
طويلة. وهي تعمل في أنظمة التشغيل
Windows XP وWindows
Vista وWindows
Server 2003/2008 وتمت إعادة
تصميمها للتحميل بشكل أسرع واستخدام ذاكرة أقل والبحث
بصورة أسرع. ويمكن تنزيله من الرابط التالي
www.emsisoft.com/en/software/free
وكان تقييم الباحثين لأداة
Anti-Malware
4.0 أظهر أنها تنجح في إبعاد البرامج الفيروسية عن الأجهزة
غير المصابة أكثر من إزالة البرامج الفيروسية الموجودة
بالفعل. خصوصًا وأن شركة EMSI
لا تعتقد كثيرًا في جانب الإزالة كما قال أحد ممثليهم
"فلسفتنا هي أنه بمجرد إصابة الجهاز، الطريقة الوحيدة
لضمان الحصول على جهاز آمن هو تهيئة الجهاز وإعادة تثبيت
نظام التشغيل.وأحرزت الأداة في اختبار إزالة البرامج
الفيروسية 6.3 نقطة من 10. وهي درجة قليلة للغاية عند
الوضع في الاعتبار حصول أداة
Spyware Doctor with AntiVirus
6 على 9.8 نقطة في نفس الاختبار. لكنها أحرزت 10 نقاط في
اختبار منع البرامج الفيروسية. ويكفي أن هذه الدرجة لم
يحصل غيرها عليها من أدوات مكافحة البرامج الفيروسية
المنفصلة إلا أداة ThreatFire
3.5 فقط. يذكر أن برامج مكافي
ونورتون وزون آلارم أحرزت نفس الدرجة.إلا أن هذا لا يعني
عدم تنزيل أداة Free
4.0 لكن استخدمه كأداة ثانية وليس
كبرنامج وحيد لمكافحة الفيروسات. فإن كانت أربع عيون أفضل
من عينين، فبالتأكيد ستة عيون أفضل من أربعة.
*****
طرحه مايكروسوفت
منتصف 2009 ..
هل يتفادى ويندوز
7 عثرات فيستا؟
منذ ُ أكثر من سبع سنوات وبالتحديد في
14 أيلول سبتمبر 2000 أعلنت مايكروسوفت عن ويندوز
ميلينيوم الشهير (بويندوز مي) أو ويندوز الألفية، ليكون
خلفا لنظام (ويندوز98) لكنه أثبت أنه نظام التشغيل
الأسوأ بين سابقيه ولاحقيه وانطلقت نحوه سهام النقد
والاتهام بعدم الاستقرار وقلة الكفاءة بسبب تكرار أعطال
النظام وكثرة توقفه المفاجئ عن العمل.
ووصفته مجلة ( بي سي وورلد) بأنه
"إصدار خطأ" وحل في المرتبة الرابعة في قائمة "أسوأ منتج
تقني في كل الأوقات"، بل أن مايكروسوفت نفسها اعترفت
بذلك، ومات (ويندوز مي) مثخنا بجراحه وأوجاعه ولم يكن
مر عليه أكثر من عام ليكون الابن الأقصر عمرا في عائلة
منتجات مايكروسوفت، بعدها أطلقت مايكروسوفت (ويندوز إكس
بي) الذي حقق نجاحا باهرا أعاد لمايكروسوفت سمعتها
ومكانتها وريادتها كأكبر مبدع في سوق نظم التشغيل، ويكفي
للتدليل علي هذا النجاح استمرار استخدام ويندوز إكس بي حتي
وقتنا هذا بل وعشر سنوات قادمة على الأقل، واتساع نطاق
الجماهير المؤيدة له حول العالم حتى أن البعض نظم حملات
للدفاع عنه حينما ظهرت في الأفق بوادر تدل على أن
مايكروسوفت تفكر في إيقاف الدعم الفني المخصص له بعد عدة
سنوات.والآن يتكرر سيناريو ويندوز مي مع (ويندوز
فيستا)، فبعد تأجيل إطلاقه عدة مرات، اضطرت مايكروسوفت
إلى ولادته ولادة قيصرية متعثرة في 8 تشرين الثاني
نوفمبر 2006، وفي 30 كانون الثاني يناير2007 أعلنت
مايكروسوفت إطلاقه عالميا وإتاحته للشراء من على موقع
الشركة، وجاء إطلاق فيستا بعد مرور أكثر من خمس سنوات
على ويندوز إكس بي، وهي أطول مدة بين إصدارين متتالين من
نظام ويندوز، ولم ينكر أحد أن (فيستا) جاء محملا
بالعديد من التحسينات والتقنيات الجديدة أبرزها على
الإطلاق تكنولوجيا بحث وفهرسة الملفات المخزنة على الحاسب
التي تمكن المستخدم من العثور على أي ملف في الحاسب في
ثوان معدودات.
لكن هل حقق (ويندوز فيستا) نفس نجاح
سلفه (ويندوز إكس بي)؟!
الحقيقة أن ( فيستا) لم يحظ بنفس
الاستقبال الحافل الذي حظي به (ويندوز95) أو
(ويندوز98) أو (ويندوز إكس بي)، بسبب النقد اللاذع
وعروض التقييم القاسية، وحتى الآن ما يزال ويندوز إكس بي
متفوقا بشكل كاسح على ويندوز فيستا في المبيعات، ووصفت
بي سي وورلد (فيستا) بأنه الإحباط التقني الأعظم في
عام2007 واحتل المركز الثاني في قائمة (إنفووورلد)
لأكثر (25) عثرة تقنية في كل الأوقات، وهذه المعلومات
مستقاة من موسوعة ويكيبيديا الشهيرة والعهدة عليها، لكن
مايكروسوفت في الوقت نفسه تؤكد نجاح (فيستا) بدليل أنها
باعت (180) رخصة بقيمة تتراوح ما بين (36 و57)
مليار دولار.
كما تباهت الشركة بأنه أحدث نقلة نوعية
في الصناعة من معيار (36 بت) إلى (64 بت)، لكن
المنافسين يرون أن هذه الأرقام مبالغ فيها، وهناك فرق
بين بيع الرخصات وبيع المنتجات الفعلية في الأسواق.لكن
ما يؤكد أن ويندوز فيستا يمر بأزمة، اتجاه مايكروسوفت نحو
نظام التشغيل الجديد (ويندوز7) الذي أعلنته في مؤتمر
المطورين المحترفين2008 الذي تعقده كل عام، ومن
المتوقع إطلاق الإصدار البيتا في بداية 2009 أما الإصدار
النهائي فسيكون في منتصف 2009 ليتم تثبيته على الأجهزة
التي تباع في موسم أعياد الميلاد في نهاية 2009، وبذلك
يكون قد مر ثلاث سنوات بين إطلاق (ويندوز فيستا)
و(ويندوز7)، ويأتي الاسم (ويندوز7) لأنه يمثل الإصدار
السابع من إصدارات ويندوز.الجديد في ويندوز7 ولكن ما
هو الجديد الذي يقدمه (ويندوز7)؟ إذا كان ويندوز فيستا
قد حفل بالتغييرات الخفية غير الظاهرة في أعماق ودهاليز
نظام التشغيل، سيركز (ويندوز7) على تجربة المستخدم لأن
الطريقة التي يستخدم بها الناس أجهزة الكمبيوتر تتغير،
ومن أكثر الملامح البارزة التي شهدت تغييرا جذريا هي شريط
المهمات (تاسك بار) الذي اندمج مع خاصية الإطلاق السريع
(كويك لونش)، حيث أصبح التنقل بين النوافذ على
مستويين، حينما تمرر الماوس على أيقونة إنترنت إكسبلورر
على سبيل المثال، ستشاهد صور المعاينة لكل نوافذ إنترنت
إكسبلورر المفتوحة، ثم يمكنك النقر على صور المعاينة
للتبديل بينها، وعند النقر بزر الماوس الأيمن على
الأيقونات ستظهر لك قائمة جديدة اسمها (قوائم القفز)
التي تقدم لك وصولا سريعا للتطبيقات والملفات
المتكررة.ولأن المستخدمين يميلون إلى استخدام أكثر من
نافذة في الوقت نفسه، سيجعل (ويندوز7) تنظيم النوافذ
أسرع وأسهل، فسحب أي نافذة لأعلى الشاشة يقوم بتكبيرها
فورا، أما سحبها بعيدا عن مقدمة الشاشة فيعمل علي
تصغيرها، وتم تحسين شريط النظام (ذلك الجزء الذي يحتوي
على الساعة والتاريخ) فلن يمتليء بعد الآن بالأيقونات
غير المطلوبة أو الإخطارات المزعجة، ومن الجوانب الأخرى
التي ستشهد تغييرا كبيرا هي مستكشف الويندوز (ويندوز
إكسبلورر) حيث يقدم (ويندوز7) مفهوما جديدا هو
المكتبات Libraries
التي تعرض الملفات المتشابهة في الصيغة او الحجم أو النوع
في صورة مكتبات حتى لو كانت هذه الملفات موجودة في أماكن
مختلفة.في العمق غير الظاهر، يشهد نظام (ويندوز7)
عدة تحسينات في التعرف على الكتابة اليدوية والكلام وشاشات
اللمس ودعم وحدات التخزين الافتراضية وتحسين الأداء على
المعالجات متعددة النوي وتحسين الأداء والسرعة خلال بدء
تشغيل الحاسب وتحسينات جوهرية عديدة في قلب الويندوز
(المعروف باسم الكيرنل)، بجانب دعم البطاقات الرسومية
المتعددة حتى لو اختلفت طرازاتها وموديلاتها بالإضافة إلى
إصدار جديد من (ويندوز ميديا سنتر) والإصدار الثامن من
(إنترنت إكسبلورر)، مع إمكانية تخزين إعدادات متصفح
الإنترنت على حساب المستخدم في (ويندوز لايف)، وقامت
مايكروسوفت بتحسين واجهة برنامجي (بينت) و(وورد
باد).كما أضافت مايكروسوفت العديد من المكونات إلى لوحة
التحكم مثل المسارعات وموالف نصوص كلير تايب ومرشد معايرة
ألوان الشاشة والبرامج الخدمية (جادجيت) والأشعة تحت
الحمراء والاسترجاع ومستشعرات الوقت وغيرها من الأماكن
ومدير المؤهلات وأجهزة الفحص الحيوي وأيقونات النظام ومركز
حلول ويندوز وإعدادات الشاشة.فهل يصلح (ويندوز7) ما
عجز نظام (فيستا) عن تحقيقه، وهل سيكون فعلا على مستوى
توقعات المستخدمين والخبراء والسوق، هذا ما ستثبته الأيام
والأشهر المقبلة.
( عن جريدة
المشرق)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلى الصفحة |