- الصفحة الرئيسية
- اسرة المجلة
- حوار وتحقيق
- فضاءات
- نتاجات نسوية
- صحافة نسوية
- مبدعات
- نساء في الذاكرة
- العدد السادس حزيران 2009
|
رائدات الصحافه تبقى العاملات في ميدان الصحافة سواء من احترفن الكتابة الصحافية أو أستهوينها وأولئك اللواتي اصدرن مجلات دورية ومطبوعات تمثل جمعيات او مؤسسات صحية فبرزت سلوى زكو وجميلة يوسف كصحافيات لامعات وكاتبات مقال في مجالات الدفاع عن اوضاع المرأة والقضايا السياسية العامة .
·
صدرت في العراق اول صحيفة نسوية
يوم 15 تشرين الاول 1923 بأسم مجلة (ليلى),وكانت السيدة ( بولينا حسون ) هي
رئيسة تحريرها وهي مجلة ذات طابع تربوي وعظي تحاول أن تحرض المرأة للحصول على
حقوقها وتعليمها . · في عام 1936 أصدرت السيدة (حميدة الاعرجي ) مجلة (المرأة الحديثة) وكانت تدعو الى تحطيم القيود البالية وعدم التفريق بين الرجل والمرأة . · في نفس السنة أصدرت السيدة (حسيبة راجي ) مجلة (فتاة العراق) ومحررتها (سكينة ابراهيم) وهي مجلة تدعو الى روح التجديد واطلاق الافكارالجريئة وتشكيل برلمان نسوي يتبنى القضايا السياسية مثل قضية فلسطين والاستعمار البريطا ني في العراق,ودعم نضال المراة في العالم ودعوة النساء للعمل مع الرجل جنبا الىجنب. · أصدرت السيدة (مريم نرمة ) مجلة) فتاة العرب ( سنة 1936 ايضا اهتمت بقضية تعليم المراة · صدرت مجلة( الصبح) في 21 آذار عام 1936 لصاحبتها (نهاد الزهاوي ). · صدرت في البصرة مجلة(فتاة الرافدين )عام 1943.. · صدرت مجلة (تحرير المرأة )عام1946 عن الرابطة النسائية. · صدرت مجلة (الرحاب )1946 لصاحبتها (اقدس عبد الحميد ) . · في عام 1946 أصدرت جمعية الرابطة النسائية مجلة تحرير المرأة وهي نصف شهرية · صدرت مجلة (الام والطفل )عام 1946 بأشراف الدكتورة (لمعان امين زكي ). · في عام 1948 صدرت مجلة( بنت الرشيد) ورئيسة تحريرها (درة عبد الوهاب ). · في عام1950 صدرت مجلة (الاتحاد النسائي ) لصاحبتها (آسيا وهبي ),ثم توقفت وعاودت الصدور 1958 · في عام 1968 صدرت مجلة (المراة ) . كان صدور المجلات النسائية في العراق أوائل الثلاثينات الى بداية الأربعينيات من قبل رئيسات تحرير لهن دور فعال ونشيط في مجال السياسة والحكومات آنذاك وكانت مجلاتهن مستقلة وتهتم بشؤون المرأة بشكل خاص بعد هذه الفترة وفي أوائل الأربعينات ظهرت منظمات وجمعيات واتحادات نسوية كثيرة تدعو الى تحرير البلاد والمرأة من القيود ومن المجلات التي ظهرت وكان لها أهمية بالغة وصدى واسع لدى المجتمع العراقي مثل مجلة الأم والطفل التي تصدرها جمعية حماية الأطفال في عام 1946 .
تصدر مجلة الام والطفل في النصف الاخير من كل شهر عدد صفحاتها تترواح بين ( 28 ـ 35) صفحة اما ابواب المجلة فكانت باب الشوؤن الاجتماعية ، ترانيم الام ، شوؤن صحية ، الزاوية التربوية ، الصفحة الطبية ، وهناك ايضا الركن النفسي ، صفحة معرض الاراء ( منظر حر للمساجلات والمناقشات والانتقاد واقصوصة العدد ، صفحة رياضة الام والطفل واخيرا بريد الام ( اسئلة واجوبة ) . المدير االمسؤول المحامي نشأة السنوي رئيس التحرير بهاء الدين نوري / سكرتير الجمعية العام الدكتور عبد الامير علاوي / مديرطبابة الجمعية والدكتورة لمعان امين زكي الطبيبة المقيمة فى مستشفى حماية الاطفال .
افتتح رئيس جمعية حماية الأطفال
ابراهيم محمود الشابندر / المجلة بكلمة جاء فيها ان الأمم الحية التي تعنى
بحاضرها وتسعى لضمان مستقبلها ضد نكسات الدهر وقوى الدمار ، واذا كانت الأم
تمثل حاضر الحياة العائلية فان الطفل هو كيان العائلة في مستقبلها وضمانها
استمرار بقائها على مر الأيام . وهل الأمة غير مجموعة من الآباء والأمهات
والأبناء ؟ ولخدمة هذه المجموعة تأسست جمعية حماية الأطفال في العراق سنة 1928
في فجر النهضة العراقية الحديثة . وان صورة اليوم ولله الحمد غير صورة أوائل
القرن العشرين بعد أن كان المريض يخاف الطبيب صار يسعى اليه وان جمعيتنا فخورة
لكونها ساهمت منذ تأسيسها في هذه النهضة الصحية ،أما كلمة العدد فقد لخصت غاية
المجلة والأهداف التي من أجلها تأسست الا وهي الوقوف على الطرق الرشيدة في
ادارة الأطفال من تغذية وعناية ومعالجة ولا تقتصر على الحقل الصحي فقط بل
النفسي والاجتماعي والعادات المتبعة لدى الأمهات العراقيات في التربية على
اختلاف درجات تحضرهن واختلاف بيئات عيشهن الأمر الذي يدفع الى الكفاح دون هوادة
في سبيل ضمان سعادة أجمل مخلوقين على وجه الأرض الا وهما الأم والطفل . وتختتم كلمة العدد ( وهكذا تتقدم الجمعية بالعدد الأول من مجلتها الى الشعب العراقي الكريم داعية لمساعدة الأم العراقية والطفل العراقي تحت ظل صاحب الجلالة الملك المفدى وبرعاية وعطف صاحب السمو الملكي المعظم الوصي الأمين على عرش العراق . وفقنا الله جميعا الى مافيه خير هذه الأمة ورفاهيتها ... تصدر غلاف العدد الثاني من المجلة بتاريخ 15 / تشرين الثاني / 1946 مذكرة البلاط الملكي بالرقم 768 جاء فيها رفعت اعداد مجلتكم " الام والطفل " المقدمة الى حضرة صاحب السمو الملكي وولي العهد المعظم وصاحبات السمو الملكي الاميرات فنالت من القبول وامرت ان اعرب لكم عن شكرهم السامي لجمعيتكم العاملة في سبيل رفع مستوى الطفل العراقي العزيز متمنينا لكم التوفيق ولمجلتكم الغراء دوام النجاح والازدهار . رئيس الديوان الملكي
اعداد / مكارم طالب ،سميرة عبد الواحد
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006




