- الصفحة الرئيسية
- اسرة المجلة
- حوار وتحقيق
- فضاءات
- نتاجات نسوية
- صحافة نسوية
- مبدعات
- نساء في الذاكرة
- العدد السادس حزيران-2009
|
لتعلن ان العراق استرد
عافيته "ان شعبا وبلدا مثل العراق بلاد وادي الرافدين الذي يمتلك اقدم الحضارات الانسانية حاله حال الشعوب الاخرى يمتلك ارثا ثرا في كافة مجالات الحياة وتكاد ترى ان كل فرد في هذا المجتمع يمتلك في ذاته امكانات متراكمة ترسم شخصية تعتبر مراة عاكسة لتلك الحضارات التي اطلق عليها (حضارة وادي الرافدين )" ايمانأ منا نحن اسرة تحرير مجلة الفردوس الالكترونية بعمق الرسالة التي تقدمها الموسيقى واللحن الذي يرتقي بالانسان الى اجواء روحية سامية استقطب اهتمامنا المركز الدولي للدراسات الموسيقية والتقليدية احد تشكيلات دائرة الفنون الموسيقية التقينا السيد (محمد لقمان)مدير المركز،الفنان والباحث وعضو اتحاد الموسيقيين العراقيين فقدم مشكورا نبذة مختصرة عن تاريخ المركز قائلا: تم انشاء قسم (مركز التراث الموسيقي ) في اذاعة بغداد بداية السبعينيات من القرن الماضي والذي اشرفت على تنظيمة الدكتورة شهرزاد قاسم حسن من جمع وتصنيف الموسيقى ،والغناء العراقي بكل اشكالة ،عند انعقاد مؤتمر بغداد الدولي الاول للموسيقى للفترة من 17ـ 27 تشرين الثاني 1975 كان انشاء المركز ضمن التوصيات التي خرج بها المؤتمر ليكون واحدا من المراكز الدولية المهمة لما يضطلع به العراق من ارث موسيقي غنائي مهم في المنطقة العربية وللقيام بعملية المسوحات الميدانية لجمع التراث الغنائي العراقي.
في عام 1977 تم افتتاح المركز
الذي تضمن قسم المتحف الموسيقي ، وقسم المكتبة الموسيقية ثم قسم المكتبة
الصوتية وارشيف الصحف والمجلات وقسمي الارشيف الصوري وقسم الهندسة الصوتية.
س/ الاستاذ الفنان محمد لقمان
ما هي طبيعة عمل المركز
الدولي و هل يمكن ان توظف الادارة لخدمة الفن؟ اجاب قائلا : ان الادارة ممكن ان توظف لخدمة الفن بشكل مدروس ومنهجي فنحن نعمل صيانة وديمومة المعلومات والمستجدات والتي تطرا على مجمل الحياة الفنية والثقافية لتكون معينا للباحثين والمهتمين في شؤون الموسيقى ، حيث ان هذا المركز هو الوحيد في العراق وليس له فروع في عموم المحافظات ويرتبط بمنظمة اليونيسكو . سابقا كانت علاقتنا مباشرة بالاعلام الخارجي فنعمل على التنسيق مع اللجان العربية والاجنبية وتبادل الخبرات وجمع الالات من خلال العلاقات الفنية والثقافية التي رفدت المكتبة الموسيقية بمئات المصادر العربية والانكليزية .واضاف قائلا ان القنوات المحلية التي تعنى بنشر الثقافة الموسيقية في اواسط الثمانينيات والتي تبنت تجربة بيوت الموسيقى في المجمعات السكنية لاستقطاب كافة الاعمار من صغار وكبار ممن لهم رغبة في تعلم الموسيقى لقد بدأ الفنان منير بشير برياض الاطفال والمدارس النموذجية مثل مدرسة دجلة النموذجية ، ومركز دار السلام ووضع منهجا مدرسيا لتعليم النوتات والسلم الموسيقي وقامت الورش التابعة للدائرة بصناعة الالات الموسيقية . بحجوم تتناسب واعمار الصغار ، غير ان هذة التجربة لم تستمر فقد كتب للموسيقى في العراق ان تعيش هموم هذا البلد وان تعزف السياسة لحنا يعلو على صوت الموسيقى . وهناك ايضا بيوت المقام العراقي المنتشرة في المحافظات مثل كركوك وديالى والناصرية والبصرة وبغداد تشتغل ضمن هذا الاطار وحسب طبيعة الغناء في المنطقة والمادة الغنائية وتوجد ايضا البيوت الثقافية في المحافظات التي يفترض كذلك ان يكون ضمن اختصاصاتها النشاطات الفنية وحفظ كافة الفعاليات ضمن ارشيفها الخاص .
س/ هل اثرت الاحداث بعد عام
2003 على المركز الدولي للدراسات ؟
بعد احداث عام 2003 تم انقاذ ما امكن انقاذه من موجودات المركزالدولي ودائرة الفنون الى مكان اخر من قبل مجموعة خيرة من كادر دائرة الفنون الموسيقية . عام 2005 تم تخصيص مكان يناسب المركز لغرض تنظيم اعماله وقدم العديد من النشاطات الثقافية الفنية من خلال المهرجانات اضافة الى اقامة معرض للكتاب الموسيقي والصور الفوتوغرافية والعديد من المحاضرات الموسيقيية في اليوم العالمي للموسيقى . ومن ضمن المشاريع التي نعمل عليها اليوم . ارشفة اعمال الفنانين العراقيين الموسيقية والغنائية وقمنا نحن كمركز بمفاتحة كل البيوت الثقافية الموجودة في العراق لجمع كل مالديهم من صور وسجلات وتسجيلات وارشفة ومن خلال اعداد ملفات خاصة لكل فنان سوف يكون لدينا معلومات حقيقية يمكن تقديمها للباحثين والمهتمين في شؤون الموسيقى والغناء العراقي لاحقا. ويسعى المركز في الوقت الحالي الى تنظيم الندوات الثقافية من خلال استضافة الباحثين والمهتمين بشؤون الموسيقى لاغناء الساحة الثقافية داخل وخارج العراق . ومن المؤمل تاهيل قاعة مناسبة لتكون متحفا للالات الموسيقية الايقاعية ،والوترية والهوائية وتوفير المعلومات عنها لاهميتها البحثية والتأريخية .
س/ماهي طموحاتكم على المستوى
الشخصي ؟ اطمح في ان اساهم في جعل الموسيقى لغة الحس الانساني والذوق الرفيع . فالجنين في رحم امه يتفاعل مع انغام الموسيقى والنباتات والاشجار تتاثر وترتوي بالموسيقى كما ترتوي بالماء وهناك تجارب في العالم على العلاج بالموسيقى .لذا قمت انا ومجموعة من الفنانين ومن ضمنهم رئيس اتحاد الموسيقيين العراقييين عبد الرزاق العزاوي ،وعبد اللطيف المعاضيدي بتقديم عروض موسيقية صباحات ايام الجمع على نهر دجلة في شارع المتنبي استقطبت الجمهور من محبي الموسيقى وهذة الممارسة تعتبر الاولى من نوعها في العراق اشادت بها الصحف والمجلات لتجعل من هذه التجارب مادة لتنشيط الحياة ودعوة للسلم وبناء الانسان .
السيدة ربيعة عباس 000رئيسة جمعية الكوثر لرعاية الاسر المتعففة
نعمل باستمرار لتطوير المرأة 000ونطمح للافضل
على الرغم من كل المحن والازمات التي واجهت وتواجه المرأة العراقية فانها تبقى شامخة ومعتزة بكبريائها وتتغلب على كل الازمات والمحن وتخرج منها أكثر باسا واشد صلابة 00وكأنهايزداد بريقها كلما قست الظروف عليها 00 وتبقى متميزة انها المرأة العراقية في كل وقت وفي كل محافظاتنا 0
صوت المرأة _ مكتب واسط في ضيافة السيدة ربيعة عباس عبود
( ام مازن ) رئيس جمعية الكوثر لرعاية الاسر المتعففة في واسط التقيناها في
مشغلها الذي يشبه خلية النحل وهي تحركه كأي ملكة تدير خليتها. ج / في البداية ارحب بجريدتكم الغراء التي سعدنا ونحن نتصفحها ونقرا فيها عن ابداع المرأة وهمومها وكل ما يخصها 0 عن فكرة تأسيس الجمعية بصراحة لم أكن أفكر يوما بهذا المجال فقد كان عملي وأسرتي هو كل اهتمامي في الحياة فقد كنت اعمل في الاتحاد التعاوني والذي كان يضم العديد من الاسر المتعففة التي تعيش من عملها في الاتحاد ولكن بعد سقوط النظام السابق وما آلت اليه الامور وتسليب لبعض القطاعات كان الاتحاد من ضمنها 000 وقد سرقت جميع ممتلكاته وبالتالي تشردت العوائل التي كانت فاتحة بيوتها من عملها فيه وتدهورت اوضاعهم المادية ومنهم من عز عليه الحصول على ثمن العلاج او حتى اجرة الذهاب للمستشفى وكانت بحدود 500 عائلة ولم استطع أن اصمد بوجه التيار من الفساد الاداري والانتخابات المزيفة التي كانت حبرا على ورق لانتخاب اتحاد تعاوني جديد 0 وقد لجأت الي العديد من العوائل من اجل ايجاد حل لهم كوني كنت امثل رئيسة النساء في الاتحاد وقد دفعوني الى ايجار دار صغيرة كمشغل يضمنا جميعا 000 ولم اخيب ظنهم فقد لجأت الى فتح ورشة صغيرة من مالي الخاص جهزتها بمكائن خياطة وبعض المستلزمات وقمت بتوزيع الاعمال على النساء كلا حسب اختصاصها من مبالغ بسيطة سخرته لهم وتطور العمل وسارت عجلة الانتاج ومن ثم قمنا بفتح ورشة للندافة ونجحت بفضل الله وهكذا استمر العمل وبنجاح ثم اقترحت علي الاخوات في العمل جعل ورشتنا جمعية مسجلة ضمن مؤسسات المجتمع المدني بالفعل أسست جمعية الكوثر وفق الشروط ومتطلبات تأسيس الجمعيات المعمول بها ، واصبحت الجمعية انتاجية وتثقيفية في نفس الوقت حيث نقوم بتوعية النساء اللواتي يعملن معنا بين فترة واخرى في قضايا المجتمع كما أن الانتاج ناجح جدا والان نصدر للمحال ونتعاقد مع مؤسسات الدولة الحكومية وتوسعت الورش داخل المنازل واصبحت لدينا فروع لخياطة وشيرازة العباءة النسائية وحياكة السجاد اليدوي في منطقة الحي والنعمانية ويتنوع انتاجنا من خياطة الجبة والكوستم والدشداشة الرجالية وملابس الاطفال.
ج * نعم بالتأكيد نحن في تطور مستمر ونطمح للافضل ولدينا الان 20 مدربة في كافة المجالات مثل حياكة السجاد اليدوي وعمل الزهور الصناعية والخياطة وشيرازة العباءة والندافة وبين مدة واخرى نقوم بعمل دورات لنساء ورشنا والنساء الراغبات بالتعليم وبدون اجر ونقدم خدمات لكل منظمات المجتمع المدني ولدينا قاعة تسع لاكثر من 30 مشاركا .
س* التعاون بين المنظمات فيه سلبيات كما فيه الايجابيات ماهي الصعوبات التي تواجهكم في عملكم؟ ج * بالتاكيد هنالك صعوبات واهمها هي ارتفاع بدل ايجار مكان الورشة كما ان انقطاع التيار الكهربائي المستمر يعرقل عملنا ولكن نحن نتواصل في العمل رغم الصعوبات من اجل ديمومة العمل واستمراره صوت المرأة // تمنينا أن يطول حديثنا مع السيدة ام مازن فقد كانت سلسة الكلام طيبة المجالسة وكانت تتحدث بهموم النساء اكثر مما تتحدث عن نفسها انه ايثار من نوع خاص 0
من جريدة صوت المرأة حاورتها سناء الطائي
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006




