- الصفحة الرئيسية
- اسرة المجلة
- حوار وتحقيق
- فضاءات
- نتاجات نسوية
- صحافة نسوية
- مبدعات
- نساء في الذاكرة
- العدد السادس حزيران 2009
|
كم مزايا للفجر فيك تبدت والمزايا لليل في بغداد
يابلادي ان مات جيلي دقت
ساعة الموت ساعة
الميلاد
بانوراما
صفات المرأة
جاء
في كتاب أخبار النساء للامام ( ابن قيم الجوزيه ) في سائر صفات
المرأة المرأة . 1- في جمالها 2- الوضاءة في البشرة 3- الجمال في الأنف 4- الحلاوة في العينين 5- الرشاقة في القد 6- الظرف في اللسان 7- كمال الحسن في الشعر المرأة السوء :- قيل لاعرابي صف لنا شر النساء :- فقال : شرهن النحيفة الجسم ، لسانها كانه حربة ، تبكي من غير سبب ،وتضحك من غير عجب ، عرقوبها حديد ، كلامها وعيد ، صوتها شديد ، تدفن الحسنات وتفشي السيئات . تعين الزمان على زوجها ولا تعين زوجها على الزمان ، ان دخل خرجت وان خرج دخلت ، وان ضحك بكت ، وان بكي ضحكت . تبكي وهي ظالمة ،وتشهد وهي غائبة قد دلى لسانها بالزور ، وسال دمعها بالفجور ، ابتلاها الله بالويل والثبور ، وعظائم الامور ، هذه هي شر النساء . المرأة وفجر الحضارة منذ عشرة آلاف سنة كان الرجال يخرجون للعيد في الغابات كما تخرج النساء ، لجمع الأعشاب والبذور .وصدق ان سقط من احدى النساء بعض الحبوب قرب مسكنها في الشرق الاوسط فنمت وولد القمح . ونكت هذه الفكرة وانتشرت وأخذت النساء تزرع الحبوب وتربي الحيوانات اللأليفة كالكلاب والبقر والماعز . ولم يعد الأزواج مضطرين للصيد في الغابة ، ووجدوا الحاجة الماسة لحماية المزروعات والماشية فلازموا البيت وراحوا يبنون القرى والمدن ، وبدأت الحضارة . نساء العالم
الغربية :- رمز الدهاء والدلال الانكليزية :- مفتاح السعادة المنزلية الألمانية :- بعيدة عن رقة الأنثى زوجة العاقل على العاقل أن يحسن اختيار الزوجة معتمدا على المنظار التالي - الجميلة: يطمح بها غيره - القبيحة: تشمئز منها نفسه -
الطويلة : يرفع لها هامته
- القصيرة: يطاطأ لها رأسه - البضاء : مثل الشمع - السوداء: مثل الشبح - الجاهلة: التي لا تفهمه - المعلمة: التي لا تجادله - الغنية: التي تعايره - الفقيرة : التي تشفيه طرفة / دينار يلد وجدت امرأة دينارا ، فأخبرت زوجها فقال : ادفعيه الي حتى يلد لك في كل اسبوع درهمين ، فدفعته اليه ، فصار يدفع اليها ، فلما كان الاسبوع الرابع طالبته بالدرهمين ، فقال : مات في النفاس : فقالت ويلي عليك كيف يموت الدينار ؟ فقال لها : الويل لك على اهلك : كيف تصدقين بولادته وتنكرين موته في نفاسه .تراث شعبي
أسماء لها دلالة
كرخ (Citadel ) Karkh ) مدلولها مدينة مسورة ، او حصن مسور بالماء ، وهي منحدرة من اصول آرامية ( ( Crakh وربما قبلها من اللغات وتعني ، ساقي الماء الى موضعه وقد وردت باسم( كرخيا ) النهر او الطسج . الذي كان يحمل الماء من الفرات الى مدينة بغداد المدورة الواقعة على دجلة . واكتسبت بغداد الغربية هذا الاسم حتى يومنا هذا بعدما توسعت المدينة الى الشرق من النهر . سراي Castle) ) Saray وهي تقابل كلمة
( القصر ) في العربية ، وقد شاع بانها تركية لما وسع استعمالها في
الحقبة التركية العثمانية ومكثت في مصر حتى اليوم وورد معناها حتى
قبل نصف قرن للدلالة على القصر الملكي ( الصرايا ) فيها ولكن
الكلمة في حقيقتها فارسية الأصل أخذها الترك في وقت مبكر ، عند
تماسهم الأول للفرس في آسيا الوسطى ، ووردت في أوائل المدونات
التركية في كتاب ( قوتادغو بليليك ) وكان المغول يستعملونها كذلك
يطلقونها على مقام الخان ثم اتسع معناها فاطلقت على المدن التي
تنشأ حول السراي ،ومن أمثلتها ( قرية سراي ) الواقعة شمال ( ترمذ )
على نهر جيحون في وسط آسيا وكذلك الحال بالنسبة لـ ( سراي )
الواقعة على نهر الفولغا ثم ( باغجة سراي ) الواقعة في القرم شمال
البحر الأسود ويسري على عمارة السراي مايسري على القصور الفارهة
المتعددة الوظائف والخدمات ، حتى اصبح مااضيف الى بعضها مع تقادم
الزمن الى مدينة صغيرة كما هو الحال في ( طوبقابي سراي ) في
اسطنبول واشتمل السراي على البيوت المتعددة الأهمية والمدرسة
والجواسق والايوانات ( لاستقبال العامة والخاصة ) والمسجد ومخازن
الغلال ، ناهيك عن الحدائق الغناء وقد اضطلع السراي بالقدسية
والحظوة من لدن العامة لما سجو عليه باظفاء القدسية على منزلة
السلاطين . فها هو اللطيفي أحد كتاب الدولة العثمانية ، كتب واصفا
مدينة استنبول عام 1523 في زمان السلطان سليمان القانوني منتقدا
حال عامتها وممجدا بسلاطينها ، حيث يصف فيه السراي قائلا : (
السراي هو ظل الله على الأرض والشمس المشرقة والمركز الذي من حوله
تدور الأرض اما الجدران المحيطة بها والتي تتخللها أبواب كثيرة فهي
بمثابة أبواب الجنة ) ( راجع القصر ). من تقاليد المجتمع العراقي/تراث شعبي
عباءة
المراة البغدادية..ستر واناقة وجمال ان لكل شعب من الشعوب زيا خاصا يميزه عن غيره في الشكل والمظهر قديما وحديثا فيقال هذا زي بابلي او سومري اوفرعوني كما يقال هذا زي عراقي وخليجي ومغربي ..الخ تختلف الازياء بموادها الاولية وطريقة تفصيلها والوانها .. واحيانا تجد فوارق في الازياء ضمن البلد الواحد كما هو الحال في الزي العراقي حيث تجد فوارق واضحة بين الزي البغدادي والزي الكردي والزي الموصلي والزي البصراوي كذالك يوجد فوارق بين المدينة والريف العراقي . ومن الازياء التي تميزت فيها المراة البغدادية ومعظم العراقيات هي العباءة حيث كانت المراة البغدادية ترتدي عند خروجها من البيت عباءتين من الصوف لستر اجسامهن تضع العباءة الاولى على كتفها وتلف بها جسمها وتخرج كفيها حتى الرسغين من خلال فتحة ردني العباءة وتسمى (العباءة التحتانية ) او (السرسوحة ) ثم تضع العباءة الثانية على راسها لتغطي جسمها وتسمى العباءة (الفوكانية )او الكبعة وتغطي وجهها (بالبوشي ) عند ظهورها في الطريق وهناك من تغطي وجهها بالعباءة نفسها وبعضهن تظهر عينا واحدة وهناك من تتخمر (تتلثم )بفوطتها تاركة عينها بدون غطاء . وكانت العباءة في الاعوام الماضية تصنع من الصوف محليا حيث تقوم كل امراة بغزل صوف عباءتها بنفسها وربما تعاونت بعض قريباتها او جاراتها وكان يفضل صوف ظهر الخروف لنعومتة ثم ترسل الى (الحائك )لحياكتها وقد اشتهر الحانك المرحوم السيد اسماعيل المعظماوي في رصافة بغداد الذي كان يرتدي في راسه عمامة خضراء ملفوفة الفينة ممتطيا حماره مضروبا عليها سرج كسرج الخيول يطوف على زبائنة قادما من الاعظمية مرتين في الاسبوع وبعد الانتهاء من حياكة العباءة ترسل الى المصبغة باللون الاسود الثابت ثم ترسل الى خياطة العبي لخياطتها وكانت اشهر خياطة للعبي في بغداد محلة حمام المالح هي (جحلة ) شقيقة شاؤول وهي العائلة اليهودية الوحيدة في تلك المنطقة ثم شاعت العباءة البريسم وكانت تحاك في بغداد كما كانت تستوردمن سوريا وغيرها من الدول والعباءة الحريرية اسماء مختلفة واحسن انواعها واغلاها ثمنا هي العباءة الفرنسية وكانت المراة البغدادية تضع اشارة في عباتها وتكون اما بوضع خيط ملون او كتابة اول حرف من اسمها حتى لاتتبدل مع سواها ثم تطور لبس العباءة في بغداد من عباءتي صوف الى عباءة صوف وعباءة بريسم حيث جعلت المراة البغدادية من العباءة الصوف (سرسوحة ) زمن العباءة البريسم كما يسمونها (كبعة ) ثم تبدلت العباءة الجوانية (السرسوحة )الى مايسمى ب (المشلح ) وهو يشبه العباءة ومن الحرير الاسود الا انه بدون اردان وبعض الفتيات الشابات تفنن بتطريز المشلح بالنمنم والحرير خاصة الاقسام الجنابية منه وبمرور الوقت تطور لبس العبي فالغي لبس المشلح وظلت المراة فقط بالعباءة وبالبوشي ثم ظهرت بادرة كشف الوجوه والاكتفاء وبالعباءة بدون بوشي .. وبعدها واخيرا فان كثيرا من نساء الجيل الجديد ولاسيما في بغداد والبصرة والموصل قد تركن العباءة نهائيا واسفرن مقلدات في ذلك نساء اوربا وقد ورد ذكر العباءة في تراثنا الغنائي الشعبي كثيرا ونذكر منها :ـ يم العباية ذبي العباية ــــــــــــــــــــــ سوي علي احسان ذبي العباية احسن هواية احسن هواية ــــــــــــــــ سمرة وسيعة عين احسن هواية . وهناك انواع اخرى يطلق عليها عباءة ام الكتف وهي كالعباءات النسائية السوداء الاانها كانت تحاك في باب الشيخ وهي خاصة للشابات والوانها تختلف باختلاف الاعمار منها البيضاء والخضراء والماوي والشذري وغيرها اما عباءة الصبيات دون العاشرة من العمر تكون من الجيناوي وتخاط مثل عباءة النساء ولكن تخاط في منتصف ظهر العباءة عفصة وودعة ودهاشةلدفع العين الشريرة وبعدها ظهرت العباءة الاسلامية والعباءة الخليجية وهي كالعباءة الاعتيادية ولكنها تلبس على الكتف ويغطي شعر الراس بواسطة شال او حجاب خاص وستظل العباءة زيا تراثيا يميز المراة البغدادية وكل العراقيات ويزيدها سترا واناقة وجمالا في المجتمع العراقي ...
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006







