|
تشكيل
أول شعبة للشرطة النسائية في البصرة
أعلن قائد شرطة البصرة اللواء الركن جليل
خلف عن فتح باب التطوع لاول وحدة شرطة نسائية في المدينة التي تشهد
ظاهرة غير مسبوقة في أستهداف النساء وقتلهن لاسباب مختلفة من قبل
جماعات مسلحة . وتوقع في حديث للاماني أن يكون الاقبال والانخراط
في هذه الوحدة التي سيناط بها مهام أدارية ولوجستية وتفتيشية
محدودة ، كبيرا"من قبل نساء المدينة معربا"عن ثقته الكبيرة في
المرأة البصرية أن تكون مثالا" حقيقيا" في التصدي لظاهرة أستهدافهن
من قبل مرضى على حد وصفه . مشيرا" أن تشكيل تلك الوحدة يأتي على
غرار ماتم تشكيله من وحدات صغيرة ببغداد وكربلاء مؤخرا" لمواجهة
مايعرف هناك " بحريم القاعدة " وأن البصرة مهيئة أكثر من غيرها
لتطبيق تلك الفكرة التي من شأنها تعزيز مكانة المرأة في المجتمع .
وقال خلف وتبرز من ورائه خارطة كبيرة لمدينة البصرة تظهر فيها نقاط
انتشار القوات الامنية ، من المخاوف التي ربما تثار حول طبيعة عمل
وزي الشرطيات الجدد ، قائلا" أن لباسهن سيكون مميزا" وجماليا"
ومراعيا" للتقاليد الاجتماعية . وفي السياق ذاته ، أعترف بمقتل
7 نساء خلال شهر شباط المنصرم ،
نافيا" ماتناقلته وكالات الانباء من مقتل 15
أمرأة ، منوها" أن الحصيلة الرسمية تؤكد مقتل
7 نساء فقط ، فيما كانت الحالة
الثامنة انتحار فتاة في السبعة عشر من العمر بسبب مشاكل مع زوجها
المسن .
وكشف اللواء خلف أن العصابة التي أختطفت وكلاء مرجعية السيد
السيستاني الشهر الفائت ، أعترفت بمسؤوليتها عن قتل 6 نساء من
البصرة لوحدها .
وتشهد البصرة جريمة منظمة ضد النساء مما يثير تساؤلات كبيرة حول
ذلك ، حيث قتل حسب أحصائية رسمية خلال العام
2007 أكثر من 133 امرأة ،
فيما شهري كانون الثاني وشباط الماضيين من العام الجاري مقتل
15 امرأة وفق أحصائية رسمية .
البصرة –
الاماني
3\9\2008
العراقيات
يطالبن بمحاكم تديرها قاضيات
يمكن أعتبار عدد ضحايا العنف من النساء في
العراق الأعلى على مستوى العالم حسب كلام المسؤول في منظمة " بنت
الرافدين " النسوية المحامي قاسم الفتلاوي .
ويستند الفتلاوي في ذلك الى جملة من المسببات لهذا العنف اهمها
المشاكل الجماعية التي يعاني منها المجتمع ككل ، لكنها تنعكس بشكل
أكبر على شريحة النساء . وقال الفتلاوي ل " الشرق الاوسط "
أن كل رجل يقتل يترك خلفه أيتاما" وأرملة ستعاني الامرين لتربيتهم
وخوف العائلة العراقية على بناتهم عند ذهابهن للدراسة وأجبارهن على
ترك الدراسة لهذا السبب هو عنف آخر .. وهناك ضحايا القتل بالمفخخات
والخطف والقتل العمد " ، يضاف الى ذلك العنف الذكوري الموجه ضدهن .
والغريب أن المراة العراقية وحتى الان لاتملك القنوات التي يمكن من
خلالها البوح بما تعانيه من عنف داخل بيتها وعملها ومجتمعها "
وأضاف الفتلاوي " أنه يتلقى وبشكل أسبوعي الكثير من الشكاوى بهذا
الصدد ، لكن البلد يخلو من محاكم مختصة تنظر بهذه القضايا ، وهذا
مانحرص عليه كمنظمات مجتمع مدني معنية بالدفاع عن حقوق المرأة
لتأسيسه ".
مجلة صوت المرأة / العدد 31
الاحد 1\6\2008
الفوتوغرافيات العراقيات

لم يرد في مخيلة المصورات الصحفيات أنهن سوف
يتعرضن لمضايقات تفرض عليهن ترك المهنة حفاظا" على حياتها بل هناك
العديد هجرن الكاميرا بسبب الظروف الامنية التي أجبرتهن .
تقول أحدى المصورات حاولوا ضري وأهانوا كرامتي أمام الجميع أثناء
قيامي بتصوير أحداث وقعت أمامي في شوارع بغداد
وتقول تقارير صحفي أنه الكثير من الصحفيين العراقيين تعرضوا الى
أعمال عنف أودت بحياتهم . ومع هذا فأن البعض من رجال الشرطة أو
القوات المتعددة الجنسيات تمنعهم من أداء مهامهم وأحيانا" تعتقلهم
وكان تبرير مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية .. أن
أسباب منع التصوير في حالات ألانفجارات يهدف الى حفظ ألادلة وأن
تصوير أشلاء الضحايا والجرحى مرتبط بمبادئ حقوق
الانسان .
ورغم كل هذا فهناك فوتوغرافيات عراقيات مبدعات في عملهن ويتفوقن
على الرجال ويمتلكن الكثير من الجرأة والشجاعة المهنية .
أن الوضع الامني ألقى بضلاله على الجميع فحتى المصور معرض للخطر
أثناء عمله ولا يستطيع حمل كاميرته علانية فهو في الغالب يخفيها عن
ألانظار .
جريدة الاماني
9\3\2008
|
|
|
|
© جميع حقوق النشر محفوظة لدار الكتب والوثائق 2006