|
دار الكتب والوثائق تحتفي بالمترجم كاظم سعد الدين
أقامت دار الكتب والوثائق جلسة
احتفائية بالمترجم المبدع كاظم سعدالدين الذي أهدى الدار مجموعة متميزة من
كتبه وتراجمه. بدأت الجلسة التي عقدت صباح يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر
كانون الأول الجاري/ 2009 بالترحيب بالمترجم .قدمت الجلسة الزميلة مديحة
عبدالرحمن من قسم العلاقات والإعلام ، وتضمنت تسليط الضوء على مسيرة
المترجم كاظم سعدالدين المولود في ديالى سنة 1932 الحاصل على بكالوريوس في
اللغة الانكليزية الذي بدأ مسيرته في ميدان الترجمة والتأليف في كانون
الثاني 1953 ومازال مستمرا حتى الآن. وكان حصاد مسيرته عشرات المؤلفات
والأعمال المترجمة في التأريخ والشعر والغناء والدراسات والبحوث والكتابة
والمكتبات والاندلسيات والشخصيات العالمية والمسرحيات والرحلات فضلا ًعن
اسهامته بمختلف المؤتمرات والندوات الثقافية.
عمل كاظم سعد الدين مدرساً للغة الانكليزية ومحرراً في مجلة التراث الشعبي
ـ القسم الانكليزي ورئيس تحرير المجلة ، وكذلك محرر ومدير تحرير مجلة
الثقافة الأجنبية ومحرراً في مجلات ثقافة الأطفال والغد للأطفال و دراسات
فلسفية ودراسات الترجمة ومجلة
IRAQ TODAY
.
خلال الندوة وجه عدد من موظفي الدار اسئلة الى الضيف ، أجاب عليها السيد
كاظم سعد الدين بثقة موضحاً أنه اعتمد أسلوبا ً له خلال عمله إذ كلما ترجم
موضوعاً او كتاباً في حقل معرفي معين أعدَّ قاموساً على وفق مجال الاختصاص
حتى تجمعت لديه عشرة قواميس، من المؤمل صدور قاموسين منها قريباً عن بيت
الحكمة .
وأشار الى الأمانة في الترجمة وأهمية أن يتقن المترجم لغته الأم ويعد
قاموساً صغيراً به ، وأوضح أنه يفضل اختيار كتابه الذي يترجمه بنفسه على أن
يُفرض عليه كتاب ما.
وذكر أن أجمل ماترجمه هو كتاب (نحن كتبنا هذه القصائد) وهو عبارة عن 35
قصيدة لأطفال يابانيين يعانون إعاقة عقلية.
وكانت للدكتور سعد بشير اسكندر مداخلة قيّمة عن تواصل الحضارات من خلال
الترجمة مؤكداً أن الترجمة من اشق المهام، والمترجم من أشجع العاملين في
ميدان المعرفة ، فهو مسؤول أمام المؤلف والقارئ معاً في ان واحد.
في ختام الندوة تقدمت الدار بالشكر الى ضيفها المترجم كاظم سعد الدين
تقديراً لدوره في ميدان الترجمة ولمبادرته بإهداء الدار مجموعة ثمينة من
مؤلفاته .
|